السَّلامُ عَلَيك ( يا مَولايَ ) « 1 » يا أبا عَبدِاللَّهِ ، هذا أوانُ انْصِرافِي غَيرَ راغِبٍ عَنك ، وَلا مُستَبدِلٍ بِك غَيرَكَ ، وَأسْتَودِعُك اللَّهَ وَأقرَأُ عَلَيك السَّلامَ ، آمَنّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسولِ ، وَبِما جِئتَ بِهِ وَدَلَلْتَ عَلَيهِ ، اللَّهُمَّ اكْتُبْنا مَعَ الشاهِدِينَ .
اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْ زِيارَتي هذِهِ آخِرَ العَهدِ مِنِّي بِزِيارَتِهِ ، وَارْزُقْني العَودَ إلَيهِ أبداً ما أحْيَيْتَني ، فإذا « 2 » تَوَفَّيْتَني فَاحْشُرْني مَعَهُ ، وَاجْمَعْ بَيني وَبَينَهُ في جَنّاتِ النَّعِيمِ « 3 » .
1243
7 - كامل الزّيارات :
بإسناده عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : إذا أردت الوداع بعد فراغك من الزيارات فأكثر منها ما استطعت ، وليكن مقامك بالنينوى أو الغاضريّة ، ومتى أردت الزيارة فاغتسل ، وزُر زورة الوداع ، فإذا فرغت من زيارتك فاستقبل ( بوجهك وجهه ) « 4 » والتمس القبر وقل :
السَّلامُ عَلَيك يا وَلِيَّ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيك يا أبا عَبدِاللَّهِ ، أنتَ لِي جُنَّةٌ مِنَ العَذابِ ، وَهذا أوانُ انصِرافي عَنك غَيرَ راغِبٍ عَنكَ ، وَلا مُستَبدِلٍ بِك سِواكَ ، وَلا مُؤثِرٍ عَلَيك غَيرَكَ ، وَلا زاهِدٍ في قُربِكَ ، وَقَدْ جُدْتُ بِنَفسِي لِلحَدَثانِ ، وَتَرَكْتُ الأهلَ وَالأوطانَ ، فَكُنْ لي « 5 » يَومَ حاجَتِي وَفَقْري وَفاقَتي ، وَيَومَ لا يُغْنِي عَنِّي وَالِدِي ، ( وَلا وَلَدي ) « 6 » وَلا حَمِيمي ( وَلا رَفِيقي ) « 7 » وَلا قَريبِي .
هامش
( 1 ) - ليس في المقنعة . .
( 2 ) - « فإن » المقنعة . .
( 3 ) - المزار الكبير : 753 ( ط : 519 ) ؛ عنه البحار : 101 / 257 ذيل ح 40 . وفي المقنعة : 471 من غير إسناد نحوه . .
( 4 ) - « وجهه بوجهك » نسخة م ، والبحار . .
( 5 ) - بزيادة « شافعاً » مزار المفيد ، ومصباح المتهجّد . .
( 6 ) - « وولدي » البحار . .
( 7 ) - ليس في نسخة م ، وبقيّة المصادر . .