عَلَيك يا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، وَعَلى رُوحِك وَبَدَنِكَ ، وَعَلى ذُرِّيَّتِكَ ، وَعَلى « 1 » مَنْ حَضَرَك مِنْ أولِيائِكَ .
أسْتَودِعك اللَّهَ وَأستَرعِيك ، وَأقْرَأُ عَلَيك السَّلامَ ، آمَنّا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ « 2 » وَبِما جاءَ بِهِ مِنْ عِندِ اللَّهِ ، اللَّهُمَّ اكْتُبْنا مَعَ الشّاهِدِينَ .
وتقول « 3 » :
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَلا تَجْعَلْهُ آخِرَ العَهدِ مِنْ زِيارَتي ابْنَ رَسولِكَ ، وَارْزُقْني زِيارَتَهُ أبَداً ما أبقَيتَني . اللَّهُمَّ وَانْفَعْني بِحُبِّهِ يا رَبَّ العالَمِينَ ، اللَّهُمَّ ابْعَثْهُ مَقاماً مَحمُوداً ، إنَّك عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُك بَعدَ الصَّلاةِ وَالتَّسلِيمِ ، أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأنْ لا تَجعَلَهُ آخِرَ العَهدِ مِنْ زِيارَتي إيّاهُ ، فَإنْ جَعَلْتَهُ يا رَبِّ فَاحْشُرْني مَعَهُ وَمَعَ آبائِهِ وَأولِيائِهِ ، وَإنْ أبقَيتَني يا رَبِّ فَارْزُقْني العَودَ إلَيهِ ، ثُمَّ العَودَ إلَيهِ بَعدَ العَودِ ، بِرَحمَتِك يا أرحَمَ الرّاحِمِينَ .
اللَّهُمَّ اجْعَلْ لي لِسانَ صِدْقٍ في أولِيائِكَ ، وَحَبِّبْ إلَيَّ مَشاهِدَهُم .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَلا تَشغَلْني عَنْ ذِكرِك بِإكثارٍ عَلَيَّ مِنَ الدُّنيا تُلهِيني عَجائِبُ بَهجَتِها ، وتَفتِنُني « 4 » زَهراتُ زِينَتِها ، وَلا بإقْلالٍ يَضُرُّ بِعَمَلِي كَدُّهُ ، وَيَمْلَأُ صَدْرِي هَمُّهُ ؛ وأعْطِني ( مِن ذلِكَ ) « 5 » غِنَىً عَنْ شِرارِ خَلقِكَ ، وَبَلاغاً أنالُ بِهِ رِضاك يا رَحمنُ ، السَّلامُ « 6 » عَلَيكُم
هامش
( 1 ) - « و » البحار . .
( 2 ) - « وبرسول اللَّه » البحار . .
( 3 ) - « ثمّ ارفع يديك إلى السماء وقل » مزار المفيد ، والمتهجّد ، والتهذيب ، والمزار الكبير ، ومصباح الزّائر . .
( 4 ) - « وتفتنّي » البحار ، والتهذيب . .
( 5 ) - « بذلك » المطبوع ؛ وما أثبتناه من النسخ المخطوطة ، وبقيّة المصادر . .
( 6 ) - « والسلام » المطبوع ؛ وما أثبتناه من النسخ المخطوطة ، وبقيّة المصادر . .