وَصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ [ تَسلِيماً ] « 1 » كَثِيراً « 2 » . « 3 »
1239
3 - الكافي :
بإسناده عن أبي عبداللَّه عليه السلام - في ذيل الزيارة المتقدّمة « 4 » - قال :
إذا أردت أن تودّعه فقل :
السَّلامُ عَلَيك وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ ، أسْتَودِعُك اللَّهَ وَأقرَأُ عَلَيك السَّلامَ ، آمَنّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَبِما جِئتَ بِهِ وَدَلَلْتَ عَلَيهِ ، وَاتَّبَعْنا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنا مَعَ الشّاهِدِينَ .
اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ العَهدِ مِنّا وَمِنْهُ .
اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ أنْ تَنْفَعَنا بِحُبِّهِ .
اللَّهُمَّ ابْعَثْهُ مَقاماً مَحمُوداً ، تَنْصُرُ بِهِ دِينَكَ ، وَتَقتُلُ بِهِ عَدُوَّكَ ، وَتُبِيرُ بِهِ مَنْ نَصَبَ حَرْباً لِآلِ مُحَمَّدٍ ، فإنَّك وَعَدْتَ ذلِك وَأنتَ لا تُخلِفُ الميعادَ .
السَّلامُ عَلَيك وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
أشهَدُ أنَّكُم شُهَداءُ نُجَباءُ ، جاهَدْتُم في سَبِيلِ اللَّهِ ، وَقُتِلْتُمْ عَلى مِنهاجِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسلِيماً كَثِيراً « 5 » .
هامش
( 1 ) - من البحار . .
( 2 ) - بزيادة « كثيراً » البحار . .
( 3 ) - المزار الكبير : 624 ( ط : 433 ) ؛ عنه البحار : 101 / 261 ذيل ح 41 ، وفي ص 355 عن مصباح الزّائر : 509 ( ط : 333 ) من غير إسناد باختلاف في بعض ألفاظه . وفي المصدر : 611 ( ط : 426 ) من غير إسناد نحوه . .
( 4 ) - انظر ص 317 رقم 1163 . .
( 5 ) - الكافي : 4 / 575 ذيل ح 1 . .