وَمُستَوجِبَهُ ، فَأنتَ بِنِعمَتِك الهادي إلَيهِ ، وَالمُعينُ عَلَيهِ .
اللَّهُمَّ فَتَقَبَّلْ فَرْضي وَنَوافِلي وَزِيارَتي ، وَاجْعَلْها زِيارَةً مُستَمِرَّةً ، وَعادَةً مُستَقِرَّةً ، وَلا تَجعَلْ ذلِك مُنقَطِعَ التَّواتِرِ يا كَرِيمُ « 1 » .
1231
15 - ومنه :
صفة صلاة لزيارة الحسين بن عليّ صلوات اللَّه عليهما وسلامه ، وهي أربع ركعات بالحمد و « قل هو اللَّه أحد » ، و « قل يا أيّها الكافرون » ، وتدعو بعدها فتقول :
اللَّهُمَّ إنِّي أُشهِدُك وَأُشهِدُ أهلَ طاعَتِك مِنْ جَميعِ خَلقِك بِأنِّي أشهَدُ مَعَ كُلِّ شاهِدٍ يَشهَدُ ، بما شهدتُ « 2 » بِهِ أجمَعَ في حَياتي وَبَعدَ وَفاتي ، حَتّى ألقاك عَلى ذلِك يَومَ فاقَتي .
وَأشهَدُ أنَّ « اللَّهَ وَلِيُّ الَّذينَ آمَنوا يُخرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَروا أولِياؤهُمُ الطّاغُوتُ يُخرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إلَى الظُّلُماتِ أُولئِك أصحابُ النّارِ هُمْ فِيها خالِدونَ » « 3 » .
وَأشهَدُ أنَّ « النَّبِيّ أَولى بِالمُؤمِنينَ مِنْ أنفُسِهِمْ وَأزواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ وَأُولُو الأرحامِ بَعضُهُمْ أَولى بِبَعضٍ في كِتابِ اللَّهِ » « 4 » .
وَأشهَدُ أنَّ وَلِيَّنا « اللَّهُ وَرَسولُهُ وَالَّذينَ آمَنوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ » « 5 » ، وَأنَّ ذُرِّيَّتَهُما « أُولُو الأرحامِ بَعضُهُمْ أَولى بِبَعضٍ » « 6 » ، « ذُرِّيَّةً بَعضُها مِنْ بَعضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ » « 7 » .
هامش
( 1 ) - مصباح الزّائر : 383 - 390 ( ط : 240 - 243 ) ؛ عنه البحار : 101 / 246 ضمن ح 38 . .
( 2 ) - « فأشهدك » بدل « بما شهدت » المصدر ؛ وما أثبتناه من بقيّة النسخ ، والبحار . .
( 3 ) - البقرة : 257 . .
( 4 ) - الأحزاب : 6 . .
( 5 ) - المائدة : 55 . .
( 6 ) - الأنفال : 75 ، الأحزاب : 6 . .
( 7 ) - آل عمران : 34 . .