اللَّهُمَّ إنِّي أُشهِدُك أنِّي مَعَهُمْ وَفِيهِمْ وَبِهِمْ ، لا أمِيلُ عَنهُمْ وَلا أنْحَرِفُ إلى غَيرِهِمْ ، وَلا أقولُ لِمَنْ خالَفَهُمْ : هؤلاءِ أهْدى مِنَ الَّذينَ آمَنوا سَبِيلًا « 1 » .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعِترَتِهِ ، صَلاةً تُرضِيْهِ وَتُحظِيهِ ، وَتُبَلِّغُهُ أقصى رِضاهُ وَأمانِيِّهِ ، وَعَلى ابْنِ عَمِّهِ وَأخِيهِ المُهتَدِي بِهِدايَتِهِ ، المُستَبْصِرِ بِمِشكاتِهِ ، القائِمِ مَقامَهُ في أُمَّتِهِ ، وَعَلَى الأئِمَّةِ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ : الحَسَنِ ، وَالحُسَينِ ، وَعَلِيِّ بْنِ الحُسَينِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَجَعفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَمُوسَى بْنِ جَعفَرٍ ، وَعَلِيِّ بْنِ مُوسى ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَالحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَالحُجَّةِ بْنِ الحَسَنِ .
اللَّهُمَّ إنَّ هذا مَقامٌ إنْ رَبِحَ فِيهِ القائِمُ بِأهلِ ذلِك فَهُوَ مِنَ الفائِزينَ ، وَإنْ خَسِرَ فَهُوَ مِنَ الهالِكينَ .
اللَّهُمَّ إنِّي لا أعلَمُ شَيْئاً يُقَرِّبُني مِنْ رِضاك في هذا المَقامِ إلّاالتَّوبَةَ مِنْ مَعاصِيكَ ، وَالاسْتِغْفارَ مِنَ الذُّنوبِ ، وَالتَّوَسُّلَ بِهذا الإمامِ الصِّدِّيقِ ابْنِ رَسولِ اللَّهِ ، وَأنا بِحَيثُ تَنزِلُ الرَّحمَةُ ، وَتُرَفرِفُ المَلائِكَةُ ، وَتَأتِيهِ الأنبِياءُ ، وَتَغشاهُ الأوصِياءُ ؛ فَإنْ خِفتُ مَعَ كَرَمِكَ وَمَعَ هذِهِ الوَسِيلَةِ إلَيكَ أنْ تُعَذِّبَني ، فَقَدْ ضَلَّ سَعيِي وَخَسِرَ عَمَلي . فَيا حَسْرَةَ نَفسِي ، و « 2 » إنْ تَغفِرْ « 3 » لي وَتَرْحَمْني فَأنتَ أرحَمُ الرّاحِمِينَ .
ثمّ قبّل الضّريح وقل :
أيُّها « 4 » الإمامُ الكَرِيمُ ، وَابْنُ الرَّسولِ الكَرِيمِ ، أتَيتُك بِزِيارَةِ العَبدِ لِمَولاهُ ،
هامش
( 1 ) - إشارة إلى الآية 51 من سورة النساء . .
( 2 ) - من بقيّة النسخ ، والبحار . .
( 3 ) - « لم تغفر » البحار . .
( 4 ) - « السلام عليك أيّها » البحار . .