أشهَدُ مُوقِناً أنَّك أمِينُ اللَّهِ وَابنُ أمِينِهِ ، قُتِلتَ مَظلوماً وَمَضَيتَ شَهِيداً .
وَأشهَدُ أنَّ اللَّهَ تَعالى الطالِبُ بِثَأرِكَ ، وَمُنجِزٌ ما وَعَدَك مِنَ النَّصرِ وَالتَّأيِيدِ في هَلاك عَدُوِّك ، وَإظهارِ دَعوَتِكَ .
وَأشهَدُ أنَّك وَفَيتَ بِعَهدِ اللَّهِ ، وَجاهَدتَ في سَبيلِ اللَّهِ ، وَعَبَدتَ اللَّهَ مُخلِصاً حَتّى أتاك اليَقِينُ .
لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً قَتَلَتكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً خَذَلَتكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً ألبَّتْ عَلَيكَ ، وَأبرَأُ إلَى اللَّهِ تَعالى مِمَّنْ أكذَبَك ، وَاسْتَخَفَّ بِحَقِّك ، وَاسْتَحَلَّ دَمَكَ .
بِأَبي أنتَ وَأُمِّي يا أبا عَبدِاللَّهِ ، لَعَنَ اللَّهُ قاتِلَكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ خاذِلَكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ سَمِعَ واعِيَتَكَ « 1 » فَلَمْ يُجِبْك وَلَمْ يَنصُرْكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ سَبى نِساءَكَ .
أنا إلَى اللَّهِ مِنهُمْ بَرِيءٌ ، وَمِمَّنْ والاهُمْ ، وَمالَأَهُم « 2 » وَأعانَهُمْ عليه .
أشهَدُ أنَّك وَالأئِمَّةَ مِنْ وُلْدِك كَلِمَةُ التَّقوى ، وَبابُ الهُدى ، وَالعُروَةُ الوُثقى ، وَالحُجَّةُ على أهلِ الدُّنيا .
وَأشهَدُ أنِّي بِكُمْ مُؤمِنٌ ، وَبِمَنزِلَتِكُمْ مُوقِنٌ ، وَلَكُمْ تابِعٌ بِذاتِ نَفسي ، وَشرائِعِ دِيني ، وَخواتِيمِ عَمَلي ، وَمُنقَلَبي « 3 » في دُنيايَ وَآخِرَتي « 4 » .
هامش
( 1 ) - « داعيتك » البحار . .
( 2 ) - ومالأهم : ساعدهم « النهاية : 4 / 353 » . .
( 3 ) - بزيادة « ومثواي » جمال الأسبوع ، والبحار . .
( 4 ) - مصباح المتهجّد : 399 . وفي جمال الأسبوع : 483 مثله . وكذا في البلد الأمين : 303 مرسلًا . وفي البحار : 94 / 73 ح 1 عن الجمال . .