أشهَدُ أنَّكُمْ جاهَدْتُمْ في سَبِيلِ اللَّهِ ، وَصَبَرْتُمْ عَلَى الأذى في جَنبِ اللَّهِ ، وَنَصَحْتُمْ للَّهِ وَلِرَسولِهِ وَلِابْنِ رَسولِهِ حَتّى أتاكُمُ اليَقِينُ .
أشهَدُ أنَّكُم أحياءٌ عِندَ رَبِّكُم تُرزَقونَ « 1 » ، جَزاكُمُ اللَّهُ عَنِ الإسلامِ وَأهلِهِ أفضَلَ جَزاءِ « 2 » المُحسِنينَ ، وَجَمَعَ بَينَنا وَبَينَكُم في مَحَلِّ النَّعِيمِ .
ثمّ امض إلى قبر العبّاس بن أمير المؤمنين عليهما السلام « 3 » . . . « 4 »
ما روي عن الكاظم أو الرّضا عليهما السلام
1166
14 - كامل الزّيارات :
بإسناده عن إبراهيم بن أبي البلاد « 5 » قال : قال لي أبو الحسن عليه السلام : كيف السّلام على أبي عبداللَّه عليه السلام ؟
قال قلت : أقول :
السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا عَبدِاللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيك يَا ابْنَ رَسولِ اللَّهِ .
أشهَدُ أنَّك قَدْ أقَمتَ الصَّلاةَ ، وَآتَيتَ الزَّكاةَ ، وَأمَرتَ بِالمَعروفِ ، وَنَهَيتَ عَنِ المُنكَرِ ، وَدَعَوتَ إلى سَبيلِ رَبِّك بِالحِكمَةِ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ .
وأشهَدُ أنَّ الَّذينَ سَفَكوا دَمَك وَاسْتَحَلُّوا حُرمَتَك ، مَلعُونونَ مُعَذَّبونَ
هامش
( 1 ) - ليس في البحار . .
( 2 ) - « ما جزى » المقنعة . .
( 3 ) - سيأتي ذكر زيارته عليه السلام في ص 533 رقم 1213 . .
( 4 ) - المزار الكبير : 749 ( ط : 517 ) ؛ عنه البحار : 101 / 256 ح 40 . وكذا المستدرك : 10 / 226 ح 3 إلى قوله « عند ربّك » . وفي المقنعة : 469 من غير إسناد مثلها . وسيأتي مثلها في الزيارات الموقّتة ص 486 رقم 1194 ، وداعها في ص 573 رقم 1242 . .
( 5 ) - إبراهيم بن أبي البلاد يكنّى أبا يحيى ، كان ثقة قارئاً أديباً ، روى عن أبي عبداللَّه وأبي الحسن موسىوالرضا عليهم السلام ، وعمّر دهراً ، وكان للرّضا عليه السلام إليه رسالة وأثنى عليه . انظر رجال النجاشي : 22 رقم 32 . .