صَلَّى اللَّهُ ( علَيك وَ ) « 1 » عَلى رُوحِك وَبَدَنِكَ ، فَلَقَدْ ( صَدَقتَ وَ ) « 2 » صَبَرتَ وَأنتَ الصّادِقُ المُصَدَّقُ . قَتَلَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَك بِالأيدِي وَالألْسُنِ .
ثمّ تقوم إلى قبر ولده وتُثني عليهم بما أحببت ، وتسأل ربّك حوائجك وما بدا لك .
ثمّ تستقبل قبور الشهداء قائماً فتقول :
السَّلامُ علَيكُمْ أيُّها الرَّبّانِيُّونَ ، أنتُمْ لَنا فَرَطٌ ، وَنَحنُ لَكُمْ تَبَعٌ وَأنصارٌ ، أبْشِروا بِمَوعِدِ اللَّهِ الَّذي لا خُلْفَ لَهُ ، وَأنّ اللَّهَ مُدرِكٌ بِكُمْ ثارَكُمْ ، وَأنتُمْ سادَةُ الشُّهَداءِ في الدُّنيا وَالآخِرَةِ .
ثمّ اجعل القبر بين يديك وصلّ ما بدا لك ، وكلّما دخلت الحائر فسلّم .
ثمّ امش حتّى تضع يديك وخدّيك جميعاً على القبر ، فإذا أردت أن تخرج فاصنع مثل ذلك ، ولاتُقصّر عنده من الصلاة « 3 » ما أقمت ، وإذا انصرفت من عنده فودّعه « 4 » . . .
1157
5 - مصباح المتهجّد :
بإسناده عن صفوان بن مهران الجمّال : قال : استأذنت الصّادق عليه السلام لزيارة مولانا الحسين عليه السلام ، فسألته أن يعرّفني ما أعمل عليه . فقال : يا صفوان ، صُم ثلاثة أيّام « 5 » . . .
- إلي أن قال - ثمّ تأتي باب القبّة « 6 » ، وقف من حيث يلي الرأس وقل :
هامش
( 1 ) و 2 - ليس في نسخة م ، والبحار . .
( 2 ) .
( 3 ) - « الصلوات » البحار . .
( 4 ) - كامل الزّيارات : 216 ب 79 ح 13 ، ورواها في ص 219 ب 79 بطريق آخر عنه عليه السلام مع زيادة في آخرها ؛ عنه البحار : 101 / 168 ح 20 ، وص 170 ح 21 . وسيأتي وداعها في ص 577 رقم 1244 . .
( 5 ) - تقدّم صدرها في ص 240 رقم 1131 . .
( 6 ) - « القبر » مزار الشهيد . .