اللَّهُمَّ إنِّي أشهَدُ بِالوِلايَةِ لِمَنْ والَيتَ وَوالَتْ رُسُلُكَ ، وَأشهَدُ بِالبَراءَةِ مِمَّنْ بَرِئْتَ « 1 » مِنهُ وَبَرِئَتْ مِنهُ رُسُلُكَ .
اللَّهُمَّ الْعَنِ الَّذينَ كَذَّبوا رَسُولَك ، وَهَدَمُوا كَعبَتَكَ ، وَحَرَّفوا كِتابَكَ ، وَسَفَكوا دِماءَ « 2 » أهلِ بَيتِ نَبِيِّكَ ، وَأفسَدوا عِبادَك وَاسْتَذَلُّوهم .
اللَّهُمَّ ضاعِفْ لَهُمُ اللَّعنَةَ فِيما جَرَتْ بِهِ سُنَّتُك في بَرِّك وَبَحرِكَ .
اللَّهُمَّ الْعَنْهُمْ في سَمآئِك وَأرضِكَ .
اللَّهُمَّ وَاجْعَلْ لي لِسانَ صِدْقٍ في أَولِيائِكَ ، وَحَبِّبْ إلَيَّ مَشاهِدَهُمْ ، حَتّى تُلحِقَني بِهِمْ ، وَتَجعَلَهُمْ لي فَرَطاً ، وَتَجعَلَني لَهُمْ تَبَعاً في الدُّنيا وَالآخِرَةِ .
ثمّ امش قليلًا فكبّر سبعاً ، وهلّل سبعاً ، واحمد اللَّه سبعاً ، وسبّح اللَّه تعالى سبعاً ، وأجِبه سبعاً وتقول :
لَبَّيك داعِيَ اللَّهِ ، ( لَبَّيك داعِيَ اللَّهِ ، ) « 3 » إنْ كانَ لَمْ يُجِبْك بَدَنِي فَقَدْ أجابَك قَلْبِي وَشَعرِي وَبَشَرِي وَرَأْيِي وَهَوايَ علَى التَّسلِيمِ لِخَلَفِ النَّبِيِّ المُرسَلِ ، وَالسِّبطِ المُنتَجَبِ ، وَالدَّلِيلِ العالِمِ ، وَالأمِينِ المُستَخزَنِ ، وَالمُوصّي « 4 » البَليغِ « 5 » ، وَالمَظلومِ المُهتَضَمِ .
جِئتُ انقِطاعاً إلَيك وَإلى وَلَدِك وَوَلَدِ وَلَدِك الخَلَفِ مِنْ بَعدِك عَلى بَرَكَةِ
هامش
( 1 ) - « تبّرأت » نسخة م ، والبحار . .
( 2 ) - « دم » نسخة م ، والبحار . .
( 3 ) - ليس في البحار . .
( 4 ) - « والمرضيّ » المطبوع ؛ وما أثبتناه من البحار ، وبعض النسخ المخطوطة . وفي بعضها بالتخفيف . .
( 5 ) - « الوصيّ المبلّغ » بدل « الموصّي البليغ » نسخة في المصدر . .