في الأولى : الحمد ( و « يس » ، وفي الثانية : الحمد ) « 1 » و « الرّحمن » ؛ وإن شئت صلّيت خلف القبر ، وعند رأسه أفضل ، فإذا فرغت فصلّ ما أحببت ، إلّاأنّ « 2 » ركعتي الزيارة لا بدّ منهما عند كلّ قبر .
فإذا فرغت من الصلاة فارفع يديك وقل :
اللَّهُمَّ إنَّا أتَيناهُ مُؤمِنينَ بِهِ ، مُسَلِّمينَ لَهُ ، مُعتَصِمينَ بِحَبلِهِ ، عارِفِينَ بِحَقِّهِ ، مُقِرِّينَ بِفَضلِهِ ، مُستَبصِرِينَ بِضَلالَةِ مَنْ خالَفَهُ ، عارِفينَ بِالهُدَى الَّذي هُوَ علَيهِ .
اللَّهُمَّ إنِّي أُشهِدُك وَأُشهِدُ مَنْ حَضَرَ « 3 » مِنْ مَلآئِكَتِك أنِّي بِهِمْ مُؤمِنٌ ، وَأنِّي بِمَنْ قَتَلَهُمْ كافِرٌ .
اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِما أقولُ بِلِساني « 4 » حَقيقَةً في قَلبي ، وشَريعَةً في عَمَلي .
اللَّهُمَّ اجْعَلْني مِمَّنْ لَهُ مَعَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ قَدَمٌ ثابِتٌ ، وَأثبِتْني فِيمَنِ اسْتُشهِدَ مَعَهُ .
اللَّهُمَّ الْعَنِ الَّذينَ بَدَّلوا نِعمَتَك كُفراً « 5 » . سُبحانَك يا حَليمُ عَمّا يَعمَلُ الظّالِمونَ في الأرضِ ، تَبارَكتَ وَتَعالَيتَ يا عَظيمُ ، تَرى عَظيمَ الجُرمِ مِنْ عِبادِك فَلا تَعجَلُ عَلَيهِمْ ، تَعالَيتَ يا كَريمُ ، أنتَ شاهِدٌ غَيرُ غائِبٍ ، وَعالِمٌ بِما أُوتِيَ إلى أهلِ صَفوَتِك وَأحِبّائِك مِنَ الأمرِ الَّذي لا تَحمِلُهُ سَماءٌ وَلا أرضٌ ، وَلَو شِئتَ
هامش
( 1 ) - ما بين القوسين ليس في النسخ المخطوطة . وفي هامش نسخة م بعد « والرحمن » : وفي الثانية الحمد ويس ظ . .
( 2 ) - بزيادة « الركعتين » نسخة م ، والبحار . .
( 3 ) - « حضرني » نسخة م ، والبحار . .
( 4 ) - « إيماناً » نسخة م ، والبحار . .
( 5 ) - إشارة إلى الآية 28 من سورة إبراهيم . .