وتقول :
اللَّهُمَّ رَبَّ الأربابِ ، صَريخَ الأخيارِ ، إنِّي عُذتُ مَعاذاً ، فَفُكَّ رَقَبَتي مِنَ النّارِ .
جِئتُك يا ابنَ رَسولِ اللَّهِ وافِداً إلَيكَ ، أتَوَسَّلُ إلَى اللَّهِ في جَميعِ حَوائِجي مِنْ أمرِ آخِرَتي وَدُنياي ، وَبِك يَتَوَسَّلُ المُتَوَسِّلونَ إلَى اللَّهِ في جَميعِ حَوائِجِهِم ، وَبِك يُدرِك أهلُ الثَّوابِ مِنْ عِبادِ اللَّهِ طَلِبَتَهُم ، أَسأَلُ وَلِيَّك وَوَلِيَّنا أنْ يَجعَلَ حَظِّي مِنْ زِيارَتِك الصَّلاةَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَالمَغفِرَةَ لِذُنوبي .
اللَّهُمَّ اجْعَلْنا مِمَّنْ تَنصُرُهُ وتَنتَصِرُ بِهِ لِدِينِك في الدُّنيا وَالآخِرَةِ .
ثمّ تضع خدّيك « 1 » عليه وتقول :
اللَّهُمَّ رَبَّ الحُسَينِ ، اشْفِ صَدرَ الحُسَينِ .
اللَّهُمَّ رَبَّ الحُسَينِ ، اطْلُبْ بِدَمِ الحُسَينِ .
اللَّهُمَّ رَبَّ الحُسَينِ ، انْتَقِمْ مِمَّنْ رَضِيَ بِقَتلِ الحُسَينِ .
اللَّهُمَّ رَبَّ الحُسَينِ ، انْتَقِمْ مِمَّنْ خالَفَ الحُسَينَ .
اللَّهُمَّ رَبَّ الحُسَينِ ، انْتَقِمْ مِمَّنْ فَرِحَ بِقَتلِ الحُسَينِ .
وتبتهل إلى اللَّه في اللّعنة على قاتل الحسين وأميرالمؤمنين عليهما السلام .
وتسبّح عند رجليه ألف تسبيحة من تسبيح فاطمة الزهراء صلّى اللَّه عليها ، فإن لم تقدر فمائة تسبيحة ، وتقول :
سُبحانَ ذِي العِزِّ الشامِخِ المُنيفِ ، سُبحانَ ذِي الجَلالِ وَالإكرامِ « 2 » الفاخِر
هامش
( 1 ) - « خدّك » نسخة م ، والبحار . .
( 2 ) - ليس في النسخ المخطوطة ، والبحار . .