الحَمدُ للَّهِ الَّذي هَدانا « 1 » لِوِلايَتِكَ ، وخَصَّني بِزيارَتِكَ ، وَسَهَّلَ لي قَصدَكَ .
ثمّ تدخل وتقف ما يلي الرأس وتقول : « 2 » . . .
1150
51 - العتيق الغرويّ :
إذا خرجت من منزلك فقل :
بِسمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ ، وَإلَى اللَّهِ ، وَما شاءَ اللَّهُ ، تَوَكَّلتُ عَلَى اللَّهِ ، وَتَوَجَّهتُ إلَى اللَّهِ ، وَلا حَولَ وَلا حِيلَةَ وَلا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ العَلِيِّ العَظيمِ .
اللَّهُمَّ إلَيك تَوَجَّهتُ ، وَإيّاك طَلَبتُ ، وَوَجهَك أرَدتُ ، وإلى ابنِ نَبِيِّك وَمَولاي وإمامي وَفَدتُ ، وَحَقٌّ عَلَيكَ ألّا تُخَيِّبَ وافِدَهُ وَزائِرَهُ .
اللَّهُمَّ أعِنِّي وَسَلِّمْني وَسَلِّمْ مِنِّي وَبَلِّغْني ، وَاحفَظْني في نَفْسي وعِيالي وَما خَوَّلْتَني بخَيرٍ ، وأستَودِعُك نَفسِي ودينِي وأمانَتِي وأهلِي ووَلدي وذُرّيّتي وعيالي وما خَوّلْتَنِي ، فإنَّكَ خَيرُ مُستَودَعٍ وَخَيرُ حافِظٍ .
ثمّ اقرأ الحمد ، والمعوِّذتين ، و « قل هو اللَّه أحد » ، وآية الكرسي ، وآخر الحشر .
ثمّ امض على بركة اللَّه وقوَّته وحسن توفيقه ، فإذا وصلت تأتي الفرات فتغتسل ثمّ تقول :
هامش
( 1 ) - « هداني » مصباح الزّائر ، ومزار الشهيد . .
( 2 ) - الإقبال : 2 / 62 . وفي مصباح الزّائر : 533 ( ط : 347 ) مثله . وفي المزار الكبير : 667 ( ط : 462 ) بتفاوت يسير . وفي مزار الشهيد : 170 بزيادة في صدره . وسيأتي ذكر الزيارة في ص 494 رقم 1198 . .