بِزِيارَتِكَ ، وسَهَّلَ لي قَصْدَكَ .
ثمّ ادخل وقِف على القبر مستقبلًا له بوجهك وقل : « 1 » . . .
1147
48 - مصباح الزّائر :
تقف على باب القبّة « 2 » الشريفة وتقول :
اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأعطِني في هذا المَقامِ رَغبَتي على حَقيقَةِ إيماني « 3 » بِك وبِرَسولِك وبِوُلاةِ أمرِكَ .
الحَرَمُ حَرَمُ اللَّهِ ، وحَرَمُ رَسولِهِ ، وَحَرَمُكَ .
يا مَولاي ، أتَأذَنُ لي بِالدُّخولِ إلى حَرَمِكَ ؛ فإنْ لَمْ أكُنْ لِذلِك أهلًا فَأَنتَ لِذلِك أهلٌ . عَنْ إذنِك يا مَولاي أدخُلُ حَرَمَ اللَّهِ وَحَرَمَكَ .
ثمّ تدخل وتجعل الضريح بين يديك وتستقبله بوجهك وتقول : « 4 » . . .
1148
49 - إقبال الأعمال :
ذكر الزّيارة في يوم عاشوراء من كتاب المختصر « 5 » من المنتخب ، فقال ما هذا لفظه :
ثمّ تتأهّب للزيارة فتبدأُ فتغتسل وتلبس ثوبين طاهرين ، وتمشي حافياً إلى فوق سطحك أو فضاء من الأرض ، ثمّ تستقبل القبلة فتقول : « 6 » . . .
هامش
( 1 ) - البحار : 101 / 262 صدر ح 42 . وسيأتي ذكر الزيارة في ص 375 رقم 1175 . .
( 2 ) - « قبّته » البحار . .
( 3 ) - « الحال » المصدر ؛ وما أثبتناه من البحار ، ونسخة بدل في بعض النسخ المخطوطة . .
( 4 ) - مصباح الزّائر : 391 ( ط : 245 ) ؛ عنه البحار : 101 / 222 صدر ح 34 . وسيأتي ذكر الزيارة في ص 335 رقم 1171 . .
( 5 ) - وصفه السيّد في الإقبال : 2 / 193 بقوله : « بعض مصنّفات أصحابنا المهتمّين بالعبادات بنسخة عتيقة ذكر مصنّفها أنّها مختصر من كتاب المنتخب » . .
( 6 ) - الإقبال : 3 / 70 . وسيأتي ذكر الزيارة في ص 425 رقم 1182 . .