فإن خشع قلبك ودمعت عينك ، فهو علامة القبول والإذن ، وأدخِل رجلك اليمنى وأخّر اليسرى وقل :
بِسمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ ، وَفي سَبيلِ اللَّهِ ، وَعَلى مِلَّةِ رَسولِ اللَّهِ ، اللّهُمَّ أنزِلني مُنزَلًا مُبارَكاً وَأنتَ خَيرُ المُنزِلينَ « 1 » .
ثمّ قل :
أللَّه أكبرُ كبيراً ، وَالحمدُ للَّهِ كَثيراً ، وَسُبحانَ اللَّهِ بُكرَةً وأصيلًا ، وَالحَمدُ للَّهِ الفَردِ الصَّمدِ ، الماجِدِ الأحدِ ، المُتَفَضِّلِ المنّان ، المتَطوِّلِ الحَنّانِ ، الَّذي مِن تَطَوُّلِهِ سَهَّلَ لي زِيارَةَ مَولايَ بإحسانِهِ ، وَلَمْ يَجعَلْني عَن زيارتِهِ مَمنوعاً ، وَلا عَن ذِمَّتِهِ مَدفوعاً ، بَلْ تَطوَّلَ ومَنَحَ .
ثمّ ادخل ، فإذا صرت حذاء القبر فقم حذاءه بخشوع وبكاء وتضرّع وقل : « 2 » . . .
هامش
( 1 ) - المؤمنون : 29 . .
( 2 ) - مزار الشهيد : 154 . وفي المزار الكبير : 601 ( ط : 421 ) مثله . وسيأتي ذكر الزيارة في ص 489 رقم 1196 . .