فإذا كانت النفخة الثانية وخرج من قبره ، كان أوّل من يصافحه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام والأوصياء ، ويُبشّرونه ويقولون له : الزمنا ، ويُقيمونه على الحوض فيشرب منه ، ويسقي من أحبّ .
قلت : فما لمن حُبس في إتيانه ؟
قال : له بكلّ يوم يُحبس ويغتمّ فرحة إلى « 1 » يوم القيامة .
قلت « 2 » : فإن ضُرب بعد الحبس في إتيانه ؟
قال « 3 » : كان « 4 » له بكلّ ضربة حوراء ، وبكلّ وجع يدخل عليه ألف ألف حسنة ، ويُمحى بها عنه ألف ألف سيّئة ، ويُرفع له بها ألف ألف درجة ، ويكون من محدّثي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله حتّى يفرغ من الحساب ، فيصافحه حملة العرش ، ويقال له : سل ما أحببت . ويُؤتى ضاربه « 5 » للحساب فلا يُسأل عن شيء ولا يحتسب بشيء ، ويُؤخذ بضَبْعيه « 6 » حتّى ينتهى به إلى ملك يحبوه « 7 » ويُتحفه بشربةٍ من الحميم وشربةٍ من الغِسلين « 8 » ، ويُوضع على مثال « 9 » في النّار ، فيقال له : ذُق بما « 10 » قدّمت يداك فيما أتيت إلى هذا الذي ضربته ، ( سبباً إلى ) « 11 » وفد اللَّه ووفد رسوله « 12 » . ويؤتى بالمضروب إلى باب جهنّم ويقال له « 13 » : انظر إلى ضاربك ( وإلى ما ) « 14 » قد لقي . فهل شفيت صدرك وقد اقتصّ لك
هامش
( 1 ) - ليس في نسخة م ، والبحار ، والمستدرك . .
( 2 ) و 3 - من بعض النسخ المخطوطة ، والبحار ، والمستدرك . .
( 3 ) .
( 4 ) - ليس في البحار ، والمستدرك . .
( 5 ) - « بضاربه » نسخة م ، والبحار ، والمستدرك . .
( 6 ) - الضَّبْع : العضد « مجمع البحرين : 3 / 5 » . .
( 7 ) - « فيحيّزه » البحار ، « فيخيّره » المستدرك . .
( 8 ) - الغِسلِين : غُسالة أجواف أهل النّار « مجمع البحرين : 3 / 311 » . .
( 9 ) - « مقال » البحار ، والمستدرك . .
( 10 ) - « ما » نسخة م ، والبحار ، والمستدرك . .
( 11 ) - « وهو » البحار ، والمستدرك . .
( 12 ) - « وقد أتيته إلى رسول اللَّه » بدل « وفد اللَّه ووفد رسوله » نسخة م . وفيها نسخة بدل كما في المتن . .
( 13 ) - ليس في البحار ، والمستدرك . .
( 14 ) - « وما » نسخة م ، والبحار . .