قال : إذا اغتسل من ماء الفرات وهو يريده ، تساقطت عنه خطاياه « 1 » كيوم ولدته امّه .
قال : قلت « 2 » : فما لمن يجهّز إليه ، ولم يخرج لعلّة تصيبه ؟
قال : يعطيه اللَّه بكلّ درهم أنفقه « 3 » مثل أحد من الحسنات ، ويخلف عليه أضعاف ما أنفقه « 4 » ، ويصرف عنه من البلاء ممّا قد نزل ليصيبه ، ويدفع عنه ويحفظ في ماله .
قال : قلت : فما لمن قُتل عنده ، جارَ عليه سلطان فقتله ؟
قال : أوّل قطرة من دمه يُغفر له بها كلّ خطيئة ، وتغسل طينته الّتي خلق منها الملائكة حتّى تخلص كما خلصت الأنبياء المخلصين ، ويذهب عنها ما كان خالطها من أجناس طين أهل الكفر « 5 » ، ويغسل قلبه ويشرح صدره « 6 » ويُملأُ إيماناً ، فيلقى اللَّه وهو مخلص من كلّ ما تخالطه الأبدان والقلوب ، ويكتب له شفاعة في أهل بيته وألف من إخوانه ، وتولّى « 7 » الصلاة عليه الملائكة مع جبرئيل وملك الموت ، ويؤتى بكفنه وحنوطه من الجنّة ، ويوسّع قبره عليه ، ويوضع له مصابيح في قبره ، ويفتح له باب من الجنّة ، وتأتيه الملائكة بالطُّرف « 8 » من الجنّة ، ويرفع بعد ثمانية عشر يوماً إلى حظيرة القدس ، فلا يزال فيها مع أولياء اللَّه حتّى تُصيبه النفخة الّتي لا تُبقي شيئاً .
هامش
( 1 ) - « ذنوبه » الوسائل . .
( 2 ) - ليس في الوسائل . .
( 3 ) - « ينفقه » الوسائل . .
( 4 ) - « ما أنفق » نسخة م ، والوسائل ، والبحار . .
( 5 ) - بزيادة « والفساد » المصدر ص 166 . .
( 6 ) - ليس في المصدر ص 166 ، والنسخ المخطوطة ، والبحار ، والمستدرك . .
( 7 ) - « تتولّى » المصدر ص 166 . .
( 8 ) - « بطرف » المصدر ص 166 ، والمستدرك : 279 . .