رجل فقال له : يا ابن رسول اللَّه ، هل يُزار والدك ؟
قال : فقال : نعم ويُصلّى عنده . وقال : يُصلّى خلفه ولا يتقدّم عليه .
قال : فما لمن أتاه ؟
قال : الجنّة إن كان يأتمّ به .
قال : فما لمن تركه رغبة عنه ؟
قال : الحسرة يوم الحسرة .
قال : فما لمن أقام عنده ؟
قال : كلّ يوم بألف شهر .
قال : فما للمُنفق في خروجه إليه ، والمنفق عنده ؟
قال : درهم « 1 » بألف درهم .
قال : فما لمن مات في سفره إليه « 2 » ؟
قال : تشيّعه الملائكة ، وتأتيه بالحنوط والكسوة من الجنّة ، وتصلّي عليه إذا كفّن ، وتكفّنه فوق أكفانه ، وتفرش له الريحان تحته ، وتدفع الأرض حتّى تصوّر من بين يديه مسيرة ثلاثة أميال ، ومن خلفه مثل ذلك وعند رأسه مثل ذلك ، وعند رجليه مثل ذلك ، ويفتح له باب من الجنّة إلى قبره ، ويدخل عليه رَوحها وريحانها حتّى تقوم الساعة .
قلت : فما لمن صلّى عنده ؟
قال : من صلّى عنده ركعتين ، لم يسأل اللَّه تعالى شيئاً إلّاأعطاه إيّاه .
قلت « 3 » : فما لمن اغتسل من ماء الفرات ثمّ أتاه ؟
هامش
( 1 ) - « كلّ درهم » الوسائل . .
( 2 ) - ليس في الوسائل . .
( 3 ) - « قال » الوسائل . .