( 689 )
7 - مصباح الزّائر :
في ذيل الزيارة المتقدّمة « 1 » قال :
فإذا أردت الوداع فقل :
السَّلامُ علَيكَ ورحمَةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ ، أستَودِعُكَ اللَّهَ وأقرَأُ علَيكَ السَّلامَ ، آمَنّا بِاللَّهِ وبِالرَّسولِ وبِما جاءَ بِهِ ودَعا إلَيهِ ودَلَّ علَيهِ .
اللَّهُمَّ لاتَجْعَلْهُ آخِرَ العَهدِ مِنْ زيارَتي إلَيهِ « 2 » .
اللَّهُمَّ لا تَحرِمْنا ثَوابَ مَزارِهِ ، وَارْزُقْنا العَودَ ؛ فَإنْ تَوَفَّيتَني قَبلَ ذلِكَ فَإنِّي أشهَدُ في مَماتي بِما شَهِدتُ علَيهِ في حَياتي ، وأشهَدُ أنَّهُم أعلامُ الهُدى ، ونُجومُ العُلى ، وَالقَدرُ البالِغُ « 3 » ، [ وكُهوفُ الوَرى ، ووَرَثَةُ الأنبِياءِ ، والمَثَلُ الأعلى ، والدَّعوَةُ الحُسنى ، وحُجَجُكَ على أهلِ الدُّنيا ، وَالسَّبَبُ الأطوَلُ ] « 4 » ما « 5 » بَينَك وبَينَ خَلقِكَ ، وأشهَدُ أنَّ مَنْ رَدَّ ذلِكَ فَهُوَ في دَرَكِ الجَحيمِ .
اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ أنْ تُصَلِّيَ على مُحمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ - وتُسمّي الأئمّة واحداً واحداً - وَأنْ لاتَجعَلَهُ آخِرَ العَهدِ مِنْ وِفادَتِهِ ، وَالانقِضاء مِنْ زيارَتِهِ ، وَإنْ جَعَلتَهُ فَاجْعَلْني مَعَ هؤلاءِ الأئِمَّةِ أئِمَّةِ الهُدى « 6 » .
اللَّهُمَّ ذَلِّلْ قَلبي لَهُمْ « 7 » بِالطّاعَةِ وَالمُناصَحَةِ وَالمُوالاةِ وحُسنِ المُؤازَرَةِ وَالمَوَدَّةِ وَالتَّسلِيمِ ، حَتّى نَستَكمِلَ « 8 » بِذلِكَ طاعَتَكَ ، ونَبلُغَ بِها مَرضاتَكَ ،
هامش
( 1 ) - انظر ص 175 رقم 579 .
( 2 ) - « إيّاه » الإقبال .
( 3 ) - قال المجلسي : قوله « والقدر البالغ » في الحمل مبالغة ، أي للَّهفي خلقكم تقدير كامل لصلاح أمر العباد ونظامه « البحار : 100 / 314 » .
( 4 ) - من البحار .
( 5 ) - ليس في البحار .
( 6 ) - « الهداة » بدل « أئمّة الهدى » الإقبال .
( 7 ) - ليس في الإقبال .
( 8 ) - « يستكمل » - مبنيّاً للغائب ، وكذا ما بعده - الإقبال .