ما ورد من طرق أخرى
( 687 )
5 - المزار الكبير :
في ذيل الزيارة المتقدّمة « 1 » قال :
فإذا أراد وداعه عليه السلام فليقف على قبره كما وقف أوّلًا ثمّ يقول :
السَّلامُ علَيكَ يا أميرَ المؤمِنينَ ورحمَةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ ، أستَودِعُكَ اللَّهَ وأستَرعِيكَ وأقرَأُ علَيكَ السَّلامَ . آمَنّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسولِ ، وبِما جِئتَ بِهِ ودَلَلْتَ علَيهِ ، اللَّهُمَّ اكتُبْنا مَعَ الشّاهِدينَ .
اللَّهُمَّ لا تَجعَلْهُ آخِرَ العَهدِ لِزِيارَةِ « 2 » وَلِيِّكَ ، وَارْزُقْني العَودَ إلَيهِ أبَداً ما أبقَيتَني « 3 » ، فإذا تَوَفَّيتَني فَاحْشُرْني مَعَهُ ومَعَ ذُرِّيَّتِهِ الأئِمَّةِ الرّاشِدينَ ، علَيهِ وعلَيهِمُ السَّلامُ ورحمَةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ .
( ويدعو بعد ذلك بما شاء ، يُجب ) « 4 » إن شاء اللَّه « 5 » .
( 688 )
6 - مصباح المتهجّد :
في ذيل الزيارة المتقدّمة « 6 » قال :
فإذا أردت الانصراف فودّعه عليه السلام ، تقف على القبر كوقوفك في ابتداء زيارتك ، تستقبله بوجهك وتجعل القبلة بين كتفيك ، وتقول :
هامش
( 1 ) - انظر ص 151 رقم 574 .
( 2 ) - « من زيارة » المقنعة .
( 3 ) - « أحييتني » المقنعة ، وفيه نسخة كما في المتن .
( 4 ) - « وتدعو بعد ذلك بما شاء اللَّه » المصدر « ثم ادع بما أحببت » المقنعة ؛ وما أثبتناه من البحار .
( 5 ) - المزار الكبير : 356 ( ط : 262 ) ؛ عنه البحار : 100 / 347 ذيل ح 33 . وفي المقنعة : 464 باختلاف يسير .
( 6 ) - انظر ص 253 رقم 594 .