ثمّ قل بعد الصلاة والتسليم على الأئمّة :
أشهَدُ أنَّكُمُ الأئِمَّةُ « 1 » ، وأشهَدُ أنَّ مَنْ قاتَلَكُم وحارَبَكُم مُشرِكُونَ ، وَأنَّ مَنْ رَدَّ علَيكُم في أسفَلِ دَرَكٍ مِنَ الجَحيمِ ، وأشهَدُ أنَّ مَنْ حارَبَكُم لَنا أعداءٌ ، ونَحنُ مِنهُم بُرَآء ، وأنَّهُم حِزبُ الشَّيطانِ ، ( وعلى مَنْ قَتَلَكُم لَعنَةُ اللَّهِ ، ولَعنَةُ المَلآئِكَةِ وَالنّاسِ أجمَعينَ ، ومَنْ شَرِكَ فِيكُمْ ، ومَنْ سَرَّهُ قَتلُكُم ) « 2 » .
اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ « 3 » أنْ تُصَلِّيَ على مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ - وتُسَمّيهِم « 4 » - وَلا تَجعَلَهُ آخِرَ العَهدِ مِنْ زيارَتِهِم « 5 » ، فإنْ جَعَلتَهُ فَاحْشُرْني مَعَ هؤلاءِ الأئِمَّةِ المُسَمَّينَ .
اللَّهُمَّ وذَلِّلْ « 6 » قُلوبَنا لَهُم بِالطّاعَةِ وَالمُناصَحَةِ وَالمَحَبَّةِ وحُسنِ المُؤازَرَةِ وَالتَّسليمِ « 7 » . « 8 »
هامش
( 1 ) - بزيادة « وتُسمّيهم واحداً بعد واحد » الكامل ، والبحار ؛ « واحداً بعد واحد » الفقيه .
( 2 ) - ليس في الفقيه .
( 3 ) - بزيادة « بعد الصلاة والتسليم » سائر المصادر .
( 4 ) - ليس في الكامل .
( 5 ) - « زيارته » بقيّة المصادر .
( 6 ) - « وثبّت » الفقيه .
( 7 ) - بزيادة « وسبّح تسبيح الزهراء فاطمة عليها السلام وهو : سبحان ذي الجلال الباذخ العظيم ، سبحان ذي العزّ الشامخ المنيف ، سبحان ذي الملك الفاخر القديم ، سبحان ذي البهجة والجمال ، سبحان من تردّى بالنور والوقار ، سبحان من يرى أثر النمل في الصفا ، ووقع الطير في الهواء » الفقيه .
( 8 ) - الفرحة : 85 . وفي كامل الزّيارات : 46 ب 12 ح 1 نقلًا عن جامع محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، عن أبي الحسن عليه السلام باختلاف يسير ، وكذا في الفقيه : 2 / 591 ح 3200 ، والتهذيب : 6 / 30 من غير إسناد . وفي البحار : 100 / 266 ح 8 عن الكامل .