الجنّة « 1 » : الفرات ، والنيل ، وسيحان ، وجيحان ؛ الفرات الماء « 2 » ، والنيل العسل ، وسيحان الخمر ، وجيحان اللّبن « 3 » .
( 668 )
57 - ومنه :
بالإسناد المذكور ، عن عليّ عليه السلام قال : الفرات سيّد المياه في الدنيا والآخرة « 4 » .
( 669 )
58 - الكافي :
بإسناده عن الحسين بن سعيد ، رفعه « 5 » قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : نهركم هذا - يعني ماء الفرات - يُصبّ فيه ميزابان من ميازيب الجنّة « 6 » .
( 670 )
59 - ومنه :
بإسناده عن سعدان ، عن غير واحد ، رفعوه إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال : أما إنّ
هامش
( 1 ) - قال المجلسي : لعلّ المراد أنّ تلك الأسماء مشتركة بينها وبين أنهار الجنّة وفضلها ، لكون التسمية بها من جهةالوحي والإلهام . ويحتمل أن يدخلها شيء من تلك الأنهار الّتي في الجنّة ، كما ورد في الفرات « البحار : 100 / 228 ذيل ح 5 » .
( 2 ) - قال اللَّه تعالى : ( مثل الجنّة الّتي وُعد المتّقون فيها أنهارٌ من ماءٍ غيرِ آسنٍ وأنهارٌ من لبنٍ لم يتغيّر طعمه وأنهارٌ من خمرٍ لذّةٍ للشّاربين وأنهارٌ من عسلٍ مُصفّى - الآية ) سورة محمّد : 15 .
( 3 ) - الكامل : 47 ب 13 ح 1 ؛ عنه الوسائل : 14 / 406 - أبواب المزار - ب 34 ح 6 ، والبحار : 100 / 227 ح 5 .
( 4 ) - الكامل : 48 ب 13 ح 6 ؛ عنه الوسائل : 14 / 407 - أبواب المزار - ب 34 ح 9 ، والبحار : 100 / 228 ح 8 .
( 5 ) - المرفوع إليه أبوعبداللَّه عليه السلام ، كما دلّ عليه آخر الحديث .
( 6 ) - الكافي : 6 / 388 صدر ح 3 . وفي المحاسن : 575 صدر ح 26 عن عثمان بن عيسى رفعه مثله ؛ عنهما الوسائل : 25 / 267 - أبواب الأشربة المباحة - ب 23 صدر ح 3 ، والبحار : 66 / 447 ح 2 . ورواه الحموي في معجم البلدان : 4 / 242 عنه عليه السلام مرسلًا .