وقال عليه السلام : ما سقى أهل الكوفة ماء الفرات إلّالأمرٍ ما « 1 » . وقال : يُصبّ فيه ميزابان من الجنّة « 2 » .
( 676 )
65 - ومنه :
بإسناده عنالحسين بن سعيد ، رفعه قال - فيذيل حديث - فقال أبو عبداللَّه عليه السلام :
لو كان بيننا وبينه أميال ، لأتيناه فنستسقي « 3 » به « 4 » .
( 677 )
66 - كامل الزّيارات :
بإسناده عن سليمان بن هارون أنّه سمع أبا عبداللَّه عليه السلام يقول : من شرب من ماء الفرات وحنّك به ، فهو محبّنا أهلالبيت « 5 » .
( 678 )
67 - ومنه :
بإسناده عن ربعي قال : قال أبوعبداللَّه عليه السلام : شاطئ الواد الأيمن - الّذي ذكره تعالى في كتابه « 6 » - هو الفرات ، والبقعة المباركة هي كربلاء ،
هامش
( 1 ) - قال المجلسي : قوله عليه السلام : « لأمرٍ ما » أي رسوخ الولاية في قلوب أهلها « البحار : 66 / 448 ذيل ح 3 » .
( 2 ) - الكافي : 6 / 388 ح 1 ؛ عنه الوسائل : 25 / 266 - أبواب الأشربة المباحة - ب 23 ح 1 ، والبحار : 66 / 448 ح 3 .
( 3 ) - « نستشفي » المحاسن ، « فنستشفي » الوسائل .
( 4 ) - الكافي : 6 / 388 ذيل ح 3 . وفي المحاسن : 575 ذيل ح 26 مثله ؛ عنهما الوسائل : 25 / 267 - أبواب الأشربة المباحة - ب 23 ذيل ح 3 .
( 5 ) - الكامل : 47 ب 13 ح 2 ؛ عنه الوسائل : 14 / 406 - أبواب المزار - ب 34 ح 7 ، والبحار : 100 / 228 ح 6 .
( 6 ) - إشارة إلى الآية 30 من سورة القصص : ( فلمّا أتاها نُودي من شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركةمن الشجرة أن يا موسى إنّي أنا اللَّه ربّ العالمين ) .