وَنَهَيتَ عَنِ المُنكَرِ ، وَتَلَوتَ الكِتابَ حَقَّ تِلاوَتِهِ ، وَجاهَدتَ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ ، وَصَبَرتَ عَلَى الأذى في جَنبِهِ مُحتَسِباً حَتّى أتاكَ اليَقِينُ .
أشهَدُ أنَّ الَّذِينَ خالَفوكُ وَحارَبوكَ ، وَأنَّ الَّذينَ خَذَلُوكَ ، وَالَّذينَ قَتَلُوكَ ، مَلعُونُونَ عَلى لِسانِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ ، وَ [ قَدْ ] « 1 » خَابَ مَنِ افْتَرى .
لَعَنَ اللَّهُ الظّالِمينَ لَكُمْ مِنَ الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ، وَضاعَفَ عَلَيهِمُ العَذابَ الألِيمَ .
أتَيتُكَ يا مَولايَ يا ابنَ رَسُولِ اللَّهِ زائِراً ، عارِفاً بِحَقِّكَ ، مُوالِياً لِأولِيائِكَ ، مُعادِياً لِأعدائِكَ ، مُستَبصِراً بِالهُدى الَّذِي أنتَ عَلَيهِ ، عارِفاً بِضَلالَةِ مَن خالَفَكَ ، فَاشْفَعْ لِي عِندَ رَبِّكَ « 2 » . . . « 3 »
هامش
( 1 ) - من البحار .
( 2 ) - إلى هنا أورد المجلسي من هذه الزيارة ، في باب زيارات أمير المؤمنين عليه السلام ، ثمّ قال : فإن عمل بجميعها كان أفضل .
( 3 ) - المزار الكبير : 749 ( ط : 517 ) ؛ عنه البحار : 101 / 256 ح 40 وسيأتي ذكر الزيارة بتمامها في ج 3 باب كيفيّة زيارة الإمام الحسين عليه السلام ص 327 رقم 1165 .