اللَّهُمَّ اهْدِنا فِيمَنْ هَدَيتَ ، وَعافِنا فِيمَنْ عافَيتَ ، وَتَوَلَّنا فِيمَنْ تَوَلَّيتَ ، وَبارِكْ لَنا فِيما « 1 » أعطَيتَ ، وَقِنا شَرَّ ما قَضَيتَ ، إنَّكَ تَقضي وَلا يُقضى عَلَيكَ ، إنَّهُ لا يَذِلُّ مَنْ والَيتَ ، وَلا يَعِزُّ مَنْ عادَيتَ ، تَبارَكتَ رَبَّنا وَتَعالَيتَ ، أسْتَغفِرُكَ وَأتوبُ إلَيكَ .
رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إنْ نَسِينا أَوْ أخْطَأْنا رَبَّنا وَلا تَحمِلْ عَلَينا إصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذينَ مِنْ قَبلِنا رَبَّنا وَلا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ وَاعْفُ عَنّا وَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا أنتَ مَولانا فَانْصُرْنا عَلَى القَومِ الكافِرينَ « 2 » . « 3 »
هامش
( 1 ) - « فيمن » المصدر ؛ وما أثبتناه من مزار الشهيد ، والبحار .
( 2 ) - البقرة : 286 .
( 3 ) - المزار الكبير : 139 ( ط : 121 ) . وفي مزار الشهيد : 276 مثله ؛ عنهما البحار : 100 / 452 ح 27 .
وروى الشيخ بإسناده عن عبداللَّه بن يحيى الكاهلي قال : صلّى بنا أبوعبداللَّه عليه السلام في مسجد بني كاهل ، فجهر مرّتين ببسم اللَّه الرحمن الرّحيم ، وقنت في الفجر ، وسلّم واحدة ممّا يلي القبلة . « التهذيب : 2 / 288 ح 11 ، والاستبصار : 1 / 311 ح 4 » . وفي المزار الكبير : 139 ( ط : 121 ) ، ومزار الشهيد : 276 باختلاف يسير .