ركعتين بين العشاءين ويدعو اللَّه تعالى ، إلّافرّج اللَّه كربه « 1 » .
( 649 )
38 - المزار الكبير :
روى أبو بصير عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : قال لي : يا أبا محمّد ، كأنّي أرى نزول القائم عليه السلام في مسجد السهلة بأهله وعياله . قلت : يكون منزلَه - جُعلت فداك - ؟ قال :
نعم ، كان فيه منزل إدريس ، وكان منزل إبراهيم خليل الرحمن ، وما بعث اللَّه نبيّاً إلّا وقد صلّى فيه ، وفيه مسكن الخضر ، والمقيم فيه كالمقيم في فُسطاط رسول اللَّه ، وما من مؤمن ولا مؤمنة إلّاوقلبه يحنّ إليه ، وفيه صخرة فيها صورة كلّ نبيّ ، وما صلّى فيه أحد فدعا اللَّه بنيّة صادقة إلّاصرفه اللَّه بقضاء حاجته ، وما من أحدٍ استجاره إلّا أجاره اللَّه ممّا يخاف . قلت : هذا لهو الفضل ! قال : نزيدك ؟ قلت : نعم . قال : هو من البقاع الّتي أحبّ اللَّه أن يُدعى فيها ، وما من يومٍ ولا ليلةٍ إلّاوالملآئكة تزور هذا المسجد يعبدون اللَّه ، أما إنّي لو كنت بالقرب منكم ما صلّيت صلاة إلّافيه « 2 » . . .
هامش
( 1 ) - التهذيب : 6 / 38 ح 21 . وفي مزار المفيد : 14 ح 3 ، وص 88 ح 1 ، والمزار الكبير : 161 ( ط : 134 ) مثله . وفي الكافي : 3 / 495 ذيل ح 3 ، والتهذيب : 3 / 252 ذيل ح 13 باختلاف يسير في اللفظ . عنهما الوسائل : 5 / 266 - أبواب أحكام المساجد - ب 49 ح 2 وص 267 ذيل ح 5 ، والبحار : 100 / 440 ذيل ح 16 ، وح 20 .
( 2 ) - المزار الكبير : 162 ( ط : 134 ) . وفي قصص الأنبياء للراوندي : 80 ح 63 نحوه ؛ عنهما البحار : 100 / 435 ح 3 ، وص 436 ح 7 .