لَكَ « 1 » مُسَلِّمٌ ، وأمرِي لَكَ مُتَّبِعٌ ، ونُصرَتِي لَكَ مُعَدَّةٌ ، وَأنا عَبدُ اللَّهِ ومَولاكَ في طاعَتِكَ ، الوافِدُ إلَيكَ ، ألتَمِسُ بِذلِكَ كَمالَ المَنزِلَةِ عِندَ اللَّهِ ، وأنتَ يا مَولاي مَنْ أمَرَنيَ اللَّهُ بِصِلَتِهِ ، وحَثَّني على بِرِّهِ ، ودَلَّني على فَضلِهِ ، وهَداني لِحُبِّهِ ، ورَغَّبَني « 2 » ( في الوِفادَةِ إلَيهِ ، وألهَمَني ) « 3 » طَلَبَ الحَوائِجِ عِندَهُ .
أنتُمْ أهلُ بَيتٍ يَسعَدُ « 4 » مَنْ تَوَلّاكُم ، ( وَلا يَخيبُ مَنْ يَهواكُمْ ، ) « 5 » وَلا يَسعَدُ مَنْ عاداكُمْ ، وَلا أجِدُ أحَداً أفزَعُ إلَيهِ خَيراً لي مِنكُم .
أنتُمْ أهلُبَيتِ الرَّحمَةِ ، ودَعائِمُالدِّينِ ، وأركانُ الأرضِ ، وَالشَّجَرَةُ الطَّيِّبَةُ .
اللَّهُمَّ لاتُخَيِّبْ تَوَجُّهي إلَيكَ بِرَسولِكَ وَآلِ رَسولِكَ ، واستِشفاعي بِهِمْ إلَيكَ .
[ اللَّهُمَّ ] « 6 » أنتَ مَنَنتَ عَلَيَّ بِزِيارَةِ مَولايَ أميرِ المؤمِنينَ ، ووِلايَتِهِ ومَعرِفَتِهِ ؛ فاجعَلْني مِمَّنْ يَنصُرُهُ ويَنتَصِرُ بِهِ « 7 » ، ومُنَّ عَلَيَّ بِنَصرِكَ « 8 » لِدِينِكَ في الدُّنيا وَالآخِرَةِ .
اللَّهُمَّ إنِّي أحيى على ما حَيِيَ علَيهِ مَولايَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام « 9 » ،
هامش
( 1 ) - « لكم » - وكذا ما بعده - مزار المفيد ، والمزار الكبير ، ومصباح الزائر ، ومصباح الكفعمي .
( 2 ) - « ورغّبني إليه » البحار .
( 3 ) - « وألهمني في الوفادة إليه » البحار .
( 4 ) - « لايشقى » مزار المفيد ، وفيه نسخة كما في المتن .
( 5 ) - « ولا يخيب من أتاكم ، ولايخسر من يهواكم » مزار المفيد والمزار الكبير ، « ولا يخيب من أتاكم » مصباح الزائر ، « ولا يخسر من يهواكم ، ولا يخيب من أتاكم » مصباح الكفعمي .
( 6 ) - من بقيّة المصادر .
( 7 ) - « تنصره وتنتصر به » نسخة ب ، والبحار .
( 8 ) - « بنصري » البحار .
( 9 ) - « صلوات اللَّه عليه وعلى ذرّيّته الطاهرين » مزار المفيد ، والمزار الكبير ، وكذا مصباح الزائروفيه « صلواتك » .