ونَصَحتَ للَّهِ وَلِرَسولِهِ ، وَجُدتَ بِنَفسِكَ صابِراً مُحتَسِباً ، وَعَنْ دِينِ اللَّهِ مُجاهِداً ، ولِرَسولِهِ « 1 » صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ مُوَقِّياً ، وَلِما عِندَ اللَّهِ طالِباً ، وفِيما وَعَدَ « 2 » راغِباً ، ومَضَيتَ لِلَّذي « 3 » كُنتَ علَيهِ شَهيداً وشاهِداً ومَشهوداً ؛ فَجَزاكَ اللَّهُ عَنْ رَسولِهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وعَنِ الإسلامِ وأهلِهِ أفضَلَ الجَزاءِ .
لَعَنَ اللَّهُ مَنْ خالَفَكَ ، ولَعَنَ اللَّهُ مَنْ ظَلَمَكَ ، ولَعَنَ اللَّهُ مَنِ افتَرى علَيكَ وغَصَبَكَ ، ولَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ ، ولَعَنَ اللَّهُ مَنْ بايَعَ « 4 » على قَتلِكَ ، ولَعَنَ اللَّهُ مَنْ بَلَغَهُ ذلِكَ فَرَضِيَ بِهِ ، إنَّا إلَى اللَّهِ مِنهُمْ بُرآءُ .
لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً خالَفَتكَ ، وأُمَّةً جَحَدَتْ وِلايَتَكَ ، وأُمَّةً تَظاهَرَتْ علَيكَ ، وأُمَّةً قَتَلَتكَ ، وأُمَّةً حادَتْ عَنكَ ، وأُمَّةً خَذَلَتكَ ؛ الحَمدُ للَّهِ الَّذي جَعَلَ النّارَ مَثواهُمْ وبِئسَ الوِردُ المَورودُ .
اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ أنبِيائِكَ وأوصِياءِ أنبِيائِكَ بِجَميعِ لَعَناتِكَ ، وأصلِهِمْ حَرَّ نارِكَ .
اللَّهُمَّ الْعَنِ الجَوابِيتَ وَالطَّواغيتَ والفَراعِنَةَ وَاللّاتَ والعُزّى ، وكُلَّ نِدٍّ يُدعى مِنْ دُونِكِ ، وكُلَّ مُلحِدٍ مُفتَرٍ .
اللَّهُمَّ الْعَنهُمْ وأشياعَهُمْ وأتباعَهُم وَأولِياءَهُم وأعوانَهُم ومُحِبِّيهِم لَعناً كثيراً « 5 » لا انْقِطاعَ لَهُ « 6 » وَلا أجَلَ .
هامش
( 1 ) - « ولرسول اللَّه » نسخة ب ، والمزار الكبير ، ومصباح الكفعمي .
( 2 ) - « وعد اللَّه » مزار المفيد ، ومصباح الزائر .
( 3 ) - « على الّذي » مزار المفيد .
( 4 ) - « تابع » البحار .
( 5 ) - « كبيراً » البحار .
( 6 ) - بزيادة « ولا منتهى » مزار المفيد ، وبزيادة « ولا نفاد ولا منتهى » البحار .