اللَّهُمَّ إنِّي أبَرأُ إلَيكَ مِنْ جَميعِ أعدائِكَ ، وأسألُكَ أن تُصَلِّيَ على مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأنْ تَجعَلَ لي لِسانَ صِدقٍ « 1 » في أولِيائِكَ ، وتُحَبِّبَ إلَيَّ مَشاهِدَهُم حَتّى تُلحِقَني بِهِم ، وتَجعَلَني لَهُم تَبَعاً في الدُّنيا وَالآخِرَةِ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ .
ثمّ تحوّل إلى عند رأسه صلّى اللَّه عليه فقل :
سلامُ اللَّهِ وسَلامُ مَلآئِكَتِهِ المُقَرَّبِينَ ، وَالمُسَلِّمينَ لَكَ بِقُلُوبِهِم ، وَالنّاطِقينَ بِفَضلِكَ ، وَالشّاهِدينَ على أنَّكَ صادِقٌ « 2 » صِدِّيقٌ ، علَيكَ « 3 » يا أميرَ المؤمِنينَ ورحمَةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ ، صَلَّى اللَّهُ علَيكَ وعلى روحِكَ وبَدَنِكَ .
وأشهَدُ « 4 » أنَّكَ طُهرٌ طاهِرٌ مُطَهَّرٌ « 5 » ، وأشهَدُ لَكَ يا وَلِيَّ اللَّهِ ووَلِيَّ رَسولِهِ بالبَلاغِ وَالأداءِ ، وأشهَدُ أنَّكَ جَنبُ اللَّهِ ، وأنَّكَ وَجهُ اللَّهِ الَّذي يُؤتى مِنهُ ، وأنَّكَ سَبيلُ اللَّهِ ، وأنَّكَ عَبدُ اللَّهِ وَأخو رَسولِهِ .
أتَيتُكَ وافِداً لَعِظيمِ حالِكَ ومَنزِلَتِكَ عِندَ اللَّهِ وعِندَ رَسولِهِ صلى الله عليه وآله .
أتَيتُكَ مُتَقَرِّباً إلَى اللَّهِ بِزِيارَتِكَ في خَلاصِ نَفسي ، مُتَعَوِّذاً مِنْ نارٍ اسْتَحَقَّها مِثْلي بِما جَنَيتُ على نَفسي .
أتَيتُكَ انْقِطاعاً إلَيكَ وَإلى وَلِيِّكَ « 6 » الخَلَفِ مِنْ بَعدِكَ علَى الحَقِّ « 7 » ، فَقَلبِي
هامش
( 1 ) - لسان صدق : أي ثناءً حسناً « مجمع البحرين : 3 / 119 » .
( 2 ) - « صادق أمين » مزار المفيد .
( 3 ) - « عليك يا مولاي » مزار المفيد ، والمزار الكبير .
( 4 ) - « أشهد » مزار المفيد ، والمزار الكبير ، ومصباح الزائر .
( 5 ) - بزيادة « من طُهر طاهر مُطهّر » مزار المفيد ، والمزار الكبير ، ومصباح الكفعمي .
( 6 ) - « ولدك » مزار المفيد ، والمزار الكبير ، ومصباح الزائر .
( 7 ) - « الخلق » مصباح الكفعمي .