تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
لَمْ يَكُنْ لِأحَدٍ فِيكَ مَهمَزٌ ، وَلا لِقائِلٍ فِيكَ مَغمَزٌ ، وَلا لِخَلقٍ فِيكَ مَطمَعٌ ، وَلا لِأحَدٍ عِندَكَ هَوادَةٌ ؛ يُوجَدُ الضَّعيفُ الذَّليلُ عِندَكَ قَوِيّاً عَزيزاً حَتّى تَأخُذَ لَهُ بِحَقِّهِ ، وَالقَوِيُّ العزيزُ عِندَكَ ضَعيفاً ذَليلًا حَتّى تَأخُذَ مِنهُ الحَقَّ ؛ القريبُ وَالبَعيدُ عِندَكَ في ذلِكَ سَواءٌ . شأنُكَ الحَقُّ وَالصِّدقُ وَالرِّفقُ ، وقَولُكَ حُكمٌ وحَتمٌ ، وأمرُكَ حِلمٌ وعَزمٌ ، ورَأيُكَ عِلمٌ وجزمٌ « 1 » ؛ اعتَدَلَ بِكَ الدِّينُ ، وسَهُلَ بِكَ العَسيرُ ، وأُطفِئَتْ بِكَ « 2 » النِّيرانُ ، وقَوِيَ بِكَ « 3 » الإيمانُ ، وثَبَتَ [ بِكَ ] « 4 » الإسلامُ ، وهَدَّتْ مُصيبَتُكَ الأنامَ ؛ فإنَّا للَّهِ وَإنَّا إلَيهِ راجِعونَ . لَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ ، ولَعَنَ اللَّهُ مَنْ خالَفَكَ ، ولَعَنَ اللَّهُ مَنِ افتَرى علَيكَ ، ولَعَنَ اللَّهُ مَنْ ظَلَمَكَ ، وغَصَبَكَ حَقَّكَ ، ولَعَنَ اللَّهُ مَنْ بَلَغَهُ ذلِكَ فَرَضِيَ بِهِ ، إنَّا إلَى اللَّهِ مِنهُم بُرآءُ . لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً خالَفَتكَ وجَحَدَتْ « 5 » وِلايَتَكَ ، وتَظاهَرَتْ علَيكَ وقَتَلَتكَ ، وحادَتْ عَنكَ وخَذَلَتكَ ؛ الحَمدُ للَّهِ الَّذي جَعَلَ النّارَ مَثواهُمْ وبِئسَ الوِردُ المَورودُ . أشهَدُ لَكَ يا وَلِيَّ اللَّهِ وَوَلِيَّ رَسولِهِ صلى الله عليه وآله بِالبَلاغِ وَالأداءِ ، وأشهَدُ أنَّكَ حَبيبُ « 6 » اللَّهِ وبابُهُ ، وأنَّكَ جَنبُ « 7 » اللَّهِ ، ووَجهُهُ الَّذي يُؤتى مِنهُ ، وأنَّكَ سَبيلُ اللَّهِ ،
هامش
( 1 ) - « حزم » المصدر ، والمزار ؛ وما أثبتناه من بقيّة النسخ ، والبحار . ( 2 ) و 3 - من بقيّة النسخ ، والمزار ، والبحار . ( 3 ) ( 4 ) - من البحار . ( 5 ) - « وامّة جحدت » المزار . ( 6 ) - « جنب » المزار ، والبحار . ( 7 ) - « حبيب » المزار ، والبحار .