علَيكَ أيُّها الصِّراطُ المُستقيمُ ، السَّلامُ علَيكَ أيُّها المُهَذَّبُ الكَريمُ .
السَّلامُ علَيكَ أيُّها الوَصِيُّ التَّقِيُّ ، السَّلامُ علَيكَ أيُّها الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ ، السَّلامُ علَيكَ أيُّها البَدرُ المُضِيْءُ ، ( السَّلامُ علَيكَ أيُّها الصِّدِّيقُ الأكبَرُ ، ) « 1 » السَّلامُ علَيكَ أيُّها الفاروقُ الأعظَمُ ، ( السَّلامُ علَيكَ أيُّها السِّراجُ المُنيرُ ) « 2 » ، السَّلامُ علَيكَ يا إمامَ الهُدى ، السَّلامُ علَيكَ يا عَلَمَ التُّقى ، السَّلامُ علَيكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ الكُبرى .
السَّلامُ علَيكَ يا خاصَّةَ اللَّهِ وخالِصَتَهُ ، وأمينَ اللَّهِ وصَفوَتَهُ ، وبابَ اللَّهِ وحُجَّتَهُ ، ومَعدِنَ حُكمِ اللَّهِ وسِرَّهُ ، وعَيبَةَ عِلمِ اللَّهِ وخازِنَهُ ، وسَفيرَ اللَّهِ في خَلقِهِ .
أشهَدُ أنَّكَ [ قَد ] « 3 » أقَمتَ الصَّلاةَ ، وآتَيتَ الزَّكاةَ ، وأمَرتَ بِالمَعروفِ ، ونَهَيتَ عَنِ المُنكَرِ ، وَاتَّبَعتَ الرَّسولَ ، وتَلَوتَ الكِتابَ حَقَّ تِلاوَتِهِ ، وبَلَّغتَ عَنِ اللَّهِ ووَفَيتَ بَعِهدِهِ « 4 » ، وتَمَّتْ بِكَ كَلِماتُ اللَّهِ ، وجاهَدتَ في اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ ، ونَصَحتَ للَّهِ وَلِرَسولِهِ صلى الله عليه وآله ، وجُدتَ بِنَفسِكَ صابِراً مُحتَسِباً مُجاهِداً عَنْ دِينِ اللَّهِ ، مُوقِّياً لِرَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، طالِباً ما عِندَ اللَّهِ ، راغِباً فِيما وَعَدَ اللَّهُ ، ومَضَيتَ لِلَّذي كُنتَ علَيهِ شَهيداً وشاهِداً ومَشهوداً ؛ فجَزاكَ اللَّهُ عَنْ رَسولِهِ وعَنِ الإسلامِ وأهلِهِ مِنْ صِدِّيقٍ أفضَلَ الجَزاءِ .
أشهَدُ أنَّكَ كُنتَ أوَّلَ القَومِ إسلاماً ، وأخلَصَهُم إيماناً ، وأشَدَّهُم يقيناً ، وأخَوَفَهُم للَّهِ ، وأعظَمَهُم عَناءً ، وأحوَطَهُم على رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، وأفضَلَهُم
هامش
( 1 ) - من بقيّة النسخ ، والمزار ، والبحار .
( 2 ) - ليس في المزار .
( 3 ) - من المزار ، والبحار .
( 4 ) - « بعهد اللَّه » المزار ، والبحار .