إلَى اللَّهِ في قَضاءِ حاجَتي ونُجْحِ طَلِبَتي ) « 1 » في الدُّنيا وَالآخِرَةِ ؛ فإنَّ لَكَ عِندَ اللَّهِ الجاهَ العظيمَ وَالشَّفاعَةَ المَقبولَةَ ، فَاجْعَلنِي يا مَولايَ مِنْ هَمِّكَ ، وأدخِلْني في حِزبِكَ ، وَالسَّلامُ علَيكَ وعلى والِدَيكَ « 2 » [ آدمَ ونُوح ، والسّلامُ عَلَيكَ وعَلى وَلَديكَ الحَسَنِ وَالحُسَينِ ، ] « 3 » وعلَى الأئِمَّةِ الطّاهِرينَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ ( ورحمَةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ ) « 4 » . « 5 »
هامش
( 1 ) - « يسألك أن تشفع له إلى اللَّه في قضاء حاجته ونجح طلبته » مزار الشهيد ، والبحار .
( 2 ) - « ضجيعيك » بقيّة المصادر .
( 3 ) - من بقيّة المصادر .
( 4 ) - ليس في الإقبال .
( 5 ) - المزار الكبير : 264 - 272 ( ط : 205 - 211 ) . وفي إقبال الأعمال : 3 / 130 ، ومزار الشهيد : 89 مثله ؛ عنها البحار : 100 / 373 ح 9 . ومثله أيضاً في النسخة القديمة : 51 - انظر ص 60 الهامش رقم 1 - . وسيأتي ذكر ما يعمل بعدها في ص 279 رقم 603 . قال السيّد في الإقبال : إنّني لم أجد لهذه الزيارة وداعاً يختصّ بها فأعتمد عليه ، فيودّع بوداع بعض زياراته العامّة وهو : . . . فذكر الوداع الّذي يأتي في ص 382 رقم 689 عن مصباح الزائر .
قال المجلسي : روى هذه الزيارة مؤلّف المزار الكبير عن محمّد بن مسلم ولم يخصّه بهذا اليوم ، ويظهر منه أنّه من الزّيارات المطلقة « البحار : 100 / 377 ذيل ح 9 » . وانظر ما في هامشه .