بِفَضلِكَ ، وَالشّاهِدِينَ على أنَّكَ الصّادِقُ الصِّدِّيقُ « 1 » وَالهادِي المُنتَجَبُ ، علَيكَ يا مَولايَ وعلى روحِكَ وبَدَنِكَ .
أشهَدُ أنَّكَ طاهِرٌ مُقَدَّسٌ ، وأنَّكَ ولِيُّ اللَّهِ ووَصِيُّ رَسولِهِ ، صَلَّى اللَّهُ علَيكما وعلى ذُرِّيَّتِكما ، أنا عَبدُ اللَّهِ ومَولاكَ الوافِدُ إلَيكَ ، المُلتَمِسُ بِذلِكَ كَمالَ المَنزِلَةِ عِندَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ .
ثمّ انكبّ على القبر وقل :
اللَّهُمَّ لِرَحمَتِكَ تَعَرَّضتُ ، وبِإزاءِ قَبرِ أخي نَبِيِّكَ وقَفتُ ، عائِذاً بِهِ مِنَ النّارِ ؛ فأعِذنِي مِنْ نِقمَتِكَ وسَخَطِكَ وَزَلازِلِ يَومِ القِيامَةِ ، يَومَ يَكثرُ « 2 » فِيهِ الحِسابُ ، يَومَ تَبيَضُّ فِيهِ وُجوهٌ « 3 » وتَسوَدُّ فِيهِ وُجوهٌ ، يَومَ الآزِفَةِ إذِ القُلُوبُ لَدَى الحَناجِرِ كاظِمِينَ « 4 » .
ثمّ ارفع رأسك واستقبل القبلة وقل :
يا أكرَمَ مَنْ أُقِرَّ لَهُ بِالذُّنوبِ ، ما أنتَ صانِعٌ بِعَبدِكَ المُقِرِّ لَكَ بِذُنوبِهِ ، مُتَقَرِّباً إلَيكَ بِالرَّسولِ وعِترَتِهِ ، لائِذاً بِقَبرِ وَصِيِّ الرَّسولِ .
يا مَنْ يَملِكُ حَوائِجَ السائِلينَ ، كما وفَّقتَني لِوِفادَتي وزِيارَتي ومَسألَتي ، فأعطِني سُؤلي في آخِرَتي ودُنياي ووفِّقْني لِكُلِّ مَقامٍ مَحمودٍ تُحبُّ أنْ يُدعى فِيهِ بِأسمائِكَ ، وتُسأَلَ « 5 » فِيهِ مِنْ عَطائِكَ .
وتُصلّي ستّ ركعات - وإن أحببت زيادة فافعل - ، وتدعو بما أحببت « 6 » .
هامش
( 1 ) - « المصدّق » البحار .
( 2 ) - « يكبر » البحار .
( 3 ) - « الوجوه » المصدر ؛ وما أثبتناه من البحار .
( 4 ) - غافر : 18 .
( 5 ) - « ويسأل » البحار .
( 6 ) - مصباح الزائر : 209 - 217 ( ط : 140 - 143 ) ؛ عنه البحار : 100 / 297 ح 21 . وسيأتي وداعها في ص 382 رقم 689 .