تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
السَّلامُ على مِيزانِ الأعمالِ ، ومُقَلِّبِ الأحوالِ ، وسَيفِ ذي الجَلالِ . السَّلامُ على صالِحِ المُؤمنِينَ ، وَوارِثِ عِلمِ النَّبِيِّينَ ، وَالحاكِمِ يَومَ الدِّينِ . السَّلامُ على شَجَرَةِ التَّقوى ، وسامِعِ السِّرِّ وَالنَّجوى ، ومُنزِل‌ِالمَنِّ وَالسَّلوى . السَّلامُ على حُجَّةِ اللَّهِ البالِغةِ ، ونِعمَتِهِ السّابِغَةِ ، ونِقمَتِهِ الدّامِغَةِ . السَّلامُ على إسرائِيلِ الأُمَّةِ ، وَبابِ الرَّحمَةِ ، وَأبي الأئِمَّةِ . السَّلامُ على صِراطِ اللَّهِ الواضِحِ ، وَالنَّجمِ اللّائِحِ ، وَالإمامِ النّاصِحِ ، وَالزِّنادِ القادِحِ . السَّلامُ على وَجهِ اللَّهِ الَّذي مَنْ آمَنَ بِهِ أمِنَ . السَّلامُ على نَفسِ اللَّهِ تَعالى القائِمَةِ فِيهِ بِالسُّنَنِ ، وعَينِهِ الَّتي مَنْ عَرَفَها يَطمَئِنُّ . السَّلامُ على أُذُنِ اللَّهِ الواعِيَةِ في الأُمَمِ ، ويَدِهِ الباسِطَةِ بِالنِّعَمِ ، وجَنبِهِ الَّذي مَنْ فَرَّطَ فِيهِ نَدِمَ . أشهَدُ أنَّكَ مُجازي الخَلْقِ ، وشافِعُ الرِّزقِ ، وَالحاكِمُ بِالحَقِّ ؛ بَعَثَكَ اللَّهُ عَلَماً لِعِبادِهِ ، فَوَفَيتَ بِمُرادِهِ ، وجاهَدتَ في اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ ، فَصَلَّى اللَّهُ علَيكُمْ ، وجَعَلَ أفئِدَةً مِنَ النّاسِ تَهوِي إلَيكُمْ ، فَالخَيرُ مِنكَ وَإلَيكَ ، عَبدُكَ الزّائِرُ لِحَرَمِكَ ، اللّائِذُ بِكَرَمِكَ ، الشّاكِرُ لِنِعَمِكَ ، قَدْ هَرَبَ إلَيكَ مِنْ ذُنوبِهِ ، ورَجاكَ لِكَشفِ كُروبِهِ ؛ فَأنتَ ساتِرُ عُيوبِهِ ، فَكُنْ لي إلَى اللَّهِ سَبيلًا ، وَمِنَ النّارِ مُقِيلًا ، وَلِما أرجو فِيكَ كَفيلًا ، أنجو « 1 » نَجاةَ مَنْ وَصَلَ حَبلَهُ بِحَبلِكَ ، وسَلَكَ بِكَ إلَى اللَّه سَبيلًا ، فأنتَ سامِعُ الدُّعاءِ ، ووَلِيُّ الجَزاءِ ، [ عليك منّا ] « 2 » السَّلامُ ، وأنتَ
هامش
( 1 ) - « نجّني » المزار . ( 2 ) - « علينا منك » البحار ؛ وما أثبتناه من المزار .