مُعادِياً لِأعدائِكَ ، مُوالِياً لِأولِيائكَ .
بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، أتَيتُكَ عائِذاً بِكَ مِن نارٍ اسْتَحَقَّها مِثِلي بِما جَنَيتُ عَلى نَفسِي ، أتَيتُكَ زائراً أبتَغِي بزِيارَتِكَ فَكاكَ رَقبَتِي مِنَ النّارِ . أَتَيتُكَ هارِباً مِنْ ذُنوبِيَ الَّتِي احْتَطَبتُها عَلى ظَهرِي . أَتَيتُكَ وافِداً لِعَظيمِ حالِكَ ومَنزِلَتِكَ عِندَ رَبِّي ؛ فَاشْفَعْ لِي عِندَ رَبِّكَ ، فإِنَّ لِي ذُنُوباً كَثِيرَةً وإنَّ لَكَ عِندَاللَّهِ مَقاماً مَعلُوماً ، وجاهاً عَظِيماً ، وشَأناً كَبِيراً ، وشَفاعَةً مَقبُولَةً ، وَقَدْ قالَ اللَّهُ عزَّوجَلَّ : ولا يَشْفَعُونَ إلّالِمَن ارْتضى « 1 » .
اللَّهُمَّ رَبَّ الأَربابِ ، صَرِيخَ الأحْبابِ ، إنِّى عُذْتُ بِأخي رَسُولِكَ مَعاذاً ، فَفُكَّ رَقَبَتي مِنَ النّارِ .
آمَنتُ بِاللَّهِ وما أُنْزِلَ إلَيْكُمْ ، وأتَوَلّى آخِرَكُمْ بِما تَوَلَّيْتُ بِهِ أَوَّلَكُمْ ، وكَفَرتُ بِالجِبْتِ والطّاغُوتِ واللّاتِ والْعُزّى « 2 » .
( 571 )
13 - العتيق الغرويّ :
زيارة صفوان الجمّال لأمير المؤمنين عليه السلام :
السَّلامُ علَيكَ ياأباالأئِمَّةِ ، ومَعدِنَالوَحيِ وَالنُّبُوَّةِ ، وَالمَخصوصَ بِالأُخُوَّةِ .
السَّلامُ على يَعسوبِ الدِّينِ وَالإيمانِ ، وكَلِمَةِ الرَّحمنِ ، وكَهفِ الأنامِ « 3 » .
هامش
( 1 ) - الأنبياء : 28 .
( 2 ) - الكافي : 4 / 570 . وفي التهذيب : 6 / 29 ح 4 مثله . وكذا في مصباح الزائر : 201 - 204 ( ط : 134 - 136 ) ضمن زيارة - سيأتي ذكرها في ص 152 رقم 575 - ؛ عنها البحار : 100 / 294 - 295 ضمن ح 20 وص 297 ذيل ح 20 .
( 3 ) - الكهف : الملجأ . والأنام : الجنّ والإنس ، وقيل الأنام : ما على وجه الأرض من جميع الخلق « مجمع البحرين : 4 / 79 ، وج 1 / 124 » .