تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤

ما روي عن الباقر عليه السلام

( 163 ) 2 -

الكافي :

بإسناده عن محمّد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : لمّا احتُضِر « 1 » الحسن بن عليّ عليه السلام قال للحسين : يا أخي إنّي أوصيك بوصيّة فاحفظها : فإذا أنا متّ فهيّئني ، ثمّ وجّهني إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لُاحدث به عهداً ، ثمّ اصرفني إلى امّي فاطمة عليها السلام ، ثمّ ردّني فادفنّي بالبقيع ، واعلم أنّه سيصيبني من الحميراء ما يعلم الناس من صنيعها ، وعداوتها للَّه‌ولرسوله صلى الله عليه وآله ، وعداوتها لنا أهل‌البيت . فلمّا قُبض الحسن عليه السلام ووُضع على سريره ، فانطلقوا به إلى مصلّى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله الّذي كان يصلّي فيه على الجنائز ، فصلّى « 2 » على الحسن عليه السلام ، فلمّا أن صلّى عليه حُمل فادخل المسجد . فلمّا أوقف على قبر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بلغ عائشة الخبر ، وقيل لها : إنّهم قد أقبلوا بالحسن بن عليّ ليدفن مع رسول اللَّه . فخرجت مبادرة على بغل بسرج - فكانت أوّل امرأة ركبت في الإسلام سرجاً - فوقفت وقالت : نحّوا ابنكم عن بيتي ، فإنّه لايُدفن فيه شيء ، ولايُهتك على رسول اللَّه حجابه . فقال لها الحسين بن عليّ صلوات اللَّه عليهما :
هامش
( 1 ) - حضره الموت ، واحتضَره : أشرف عليه ، فهو في النزع ، وهو محضور ، ومحتضَر - بالفتح - « المصباح‌المنير : 192 » . ( 2 ) - كذا في المصدر ، وقال المجلسي : فصلّى ، على بناء المجهول ، ويحتمل المعلوم ، فالمرفوع راجع إلى الحسين عليه السلام ، وكذا قوله : فلمّا أن صلّى ، يحتمل الوجهين « مرآة العقول : 3 / 313 » . وفي المصدر ص 300 : « فصلّى عليه الحسين » بدل قوله « فصلّى على الحسن » .