تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
وأقَرَّ بِما جَنى ، ورَجا بِمَقامِهِ الخَلاصَ « 1 » وأنْ يَستَنقِذَهُ « 2 » بِكُم مُستَنْقِذُ الهَلكى مِنَ الرَّدى ، فكونوا لي شُفَعاءَ ، فقَدْ وفَدتُ إلَيكُم إذ رَغِبَ عَنكُم أهلُ الدُّنيا ، وَاتَّخَذوا آياتِ اللَّهِ هُزُواً ، وَاستَكبَروا عَنها . يا مَنْ هُوَ قائِمٌ لا يَسهُو ، ودائِمٌ لا يَلهُو ، ومُحيطٌ بِكُلِّ شَيْءٍ ، ولَكَ المَنُّ بِما وفَّقتَني وعَرَّفتَني أئِمَّتِي ، وبِما أقَمتَني علَيهِ ، إذ صَدَّ عَنهُ عِبادُكَ ، وجَهِلوا مَعرَفَتَهُ ، وَاستَخَفُّوا بِحَقِّهِ ، ومالوا إلى سِواهُ ؛ فَكانَتِ المِنَّةُ مِنكَ علَيَّ مَعَ أقوامٍ خَصَصْتَهُم بِما خَصَصْتَني بِهِ ، فَلَكَ الحَمدُ إذْ كُنتُ عِندَكَ في مقامي « 3 » هذا « 4 » مذكوراً مَكتوباً ، فَلا تَحرِمْني ما رَجَوتُ ، وَلا تُخَيِّبْني فِيما دَعَوتُ ( في مَقامي هذا ) « 5 » بِحُرمَةِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطّاهِرينَ . وادع لنفسك بما أحببت « 6 » .
هامش
( 1 ) - « الإخلاص » المصدر ؛ وما أثبتناه من البحار ونسخة بدل في نسخة م . ( 2 ) - « يستنقذ » المطبوع ؛ وما أثبتناه من بعض النسخ المخطوطة ، والبحار . ( 3 ) - « مقام » المطبوع ؛ وما أثبتناه من النسخ المخطوطة ، والبحار . ( 4 ) - من نسخة م ، والبحار . ( 5 ) - ليس في النسخ المخطوطة ، والبحار . ( 6 ) - كامل الزّيارات : 53 ب 15 ح 2 ، عنه البحار : 100 / 203 ح 1 ، وفي الكافي : 4 / 559 ، والفقيه : 2 / 575 ، ومزار المفيد : 187 ، والتهذيب : 6 / 79 ، ومصباح المتهجّد : 713 ، والمزار الكبير : 90 - 93 ( ط : 86 - 88 ) ، ومزار الشهيد : 26 ، ومصباح الزائر : 580 ( ط : 374 ) ، والبلد الأمين : 279 من غير إسناد باختلاف يسير ، وكذا في المزار الكبير : 95 - 97 ( ط : 89 - 90 ) إلى قوله : « واستكبروا عنها » ، بزيادة « السلام عليكم يا ساداتي ، أنا عبدكم ومولاكم وزائركم اللائذ بكم ، أتوسّل إلى اللَّه في نجح طلبتي ، وكشف كربتي ، وإجابة دعوتي ، وغفران حوبتي ، وأسأله أن يسمع ويجيب برحمته » . تقدّمت آداب لهذه الزيارة في ص 379 رقم 431 عن المزار الكبير ، وسيأتي ما يعمل في آخرها في ص 393 رقم 437 . قال المجلسي : يظهر من الكافي أنّه من تتمّة الرواية الكبيرة لمعاوية بن عمّار عن الصادق عليه السلام المشتملة على أعمال الحجّ وآدابها ، وهي صحيحة في الكتب « ملاذ الأخيار : 9 / 796 » .