تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
قال : قلت : فما لمن قُتل عنده ، جارَ عليه سلطان فقتله ؟ قال : أوّل قطرة من دمه يُغفر له بها كلّ خطيئة ، وتغسل طينته التي خلق منها الملائكة ، حتّى تخلص كما خلصت الأنبياء المخلصين ، ويذهب عنها ما كان خالطها من أجناس طين أهل الكفر ، ويغسل قلبه ، ويشرح صدره « 1 » ويُملأُ إيماناً ، فيلقَى اللَّه وهو مخلص من كلّ ما تخالطه الأبدان والقلوب ، ويكتب له شفاعة في أهل بيته وألفٍ من إخوانه ، وتولّى الصلاة عليه الملائكة مع جبرئيل وملك الموت عليهما السلام ، ويؤتى بكفنه وحنوطه من الجنّة ، ويوسّع قبره عليه ، ويوضع له مصابيح في قبره ، ويفتح له باب من الجنّة ، وتأتيه الملائكة بالطُرف من الجنّة ، ويرفع بعد ثمانية عشر يوماً إلى حظيرة القدس ، فلا يزال فيها مع أولياء اللَّه حتّى تصيبه النفخة الّتي لاتُبقي شيئاً ، فإذا كانت النفخة الثانية وخرج من قبره ، كان أوّل من يصافحه رسول‌اللَّه صلى الله عليه وآله وأميرالمؤمنين عليه السلام والأوصياء عليهم السلام ، ويُبشّرونه ويقولون له : الزمنا ، ويُقيمونه على الحوض فيشرب منه ويسقي من أحبّ . قلت : فما لمن حبس في إتيانه ؟ قال : له بكلّ يوم يُحبس ويغتمّ ، فرحة إلى « 2 » يوم القيامة . قلت : فإن ضُرب بعد الحبس في إتيانه ؟ قال « 3 » : كان له بكلّ ضربة حوراء ، وبكلّ وجع يدخل ( على بدنه ) « 4 » ألف ألف حسنة ، ويُمحى بها عنه ألف ألف سيّئة ، ويُرفع له بها ألف ألف درجة ، ويكون من مُحدّثي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله حتّى يفرغ من الحساب ، فيصافحه حملة العرش ، ويقال له :
هامش
( 1 ) - ليس في نسخة م . ( 2 ) - من نسخة م ، والبحار . ( 3 ) - من نسخة م ، والبحار . ( 4 ) - « عليه » البحار .
موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 347 | مؤسسة الإمام الهادي ( ع )