تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
قال : فما للمنفق في خروجه إليه ، والمنفق عنده ؟ قال عليه السلام : درهم « 1 » بألف درهم . قال : فما لمن مات في سفره إليه ؟ قال عليه السلام : تُشيّعه الملائكة ، وتأتيه بالحنوط والكسوة من الجنّة ، وتصلّي عليه ( إذا « 2 » كفّن ، وتكفّنه فوق أكفانه ، وتفرش له الريحان تحته ، وتدفع الأرض حتّى تصوّر « 3 » من بين يديه مسيرة ثلاثة أميال ، ومن خلفه مثل ذلك ، وعند رأسه مثل ذلك ، وعند رجليه مثل ذلك ، ويفتح له باب من الجنّة إلى قبره ، ويدخل عليه روحها وريحانها حتّى تقوم الساعة . وقلت : فما لمن صلّى عنده ؟ قال : من صلّى عنده ركعتين ، لم يسأل « 4 » اللَّه تعالى شيئاً إلّاأعطاه إيّاه . قلت : فما لمن اغتسل من ماء الفُرات ثمّ أتاه ؟ قال عليه السلام : إذا اغتسل من ماء الفرات وهو يريده ، تساقطت عنه خطاياه « 5 » كيوم ولدته امّه . قال : قلت : فما لمن يجهّز إليه ، ولم يخرج ( لعلّة تصيبه ) « 6 » ؟ قال عليه السلام : يعطيه اللَّه بكلّ درهم أنفقه مثل أحد من الحسنات ، ويخلف عليه أضعاف ما أنفقه « 7 » ، ويصرف عنه من البلاء ممّا قد نزل ليصيبه ، ويدفع عنه ويحفظ في ماله .
هامش
( 1 ) - « كلّ درهم » الوسائل . ( 2 ) - « إذ » المصدر ؛ وما أثبتناه من البحار . ( 3 ) - قال المجلسي : قوله « تصوّر » - على بناء التفعّل ، بحذف إحدى التائين - : أي تسقط وتنهدم . ( 4 ) - « لا يسأل » الوسائل . ( 5 ) - « ذنوبه » الوسائل . ( 6 ) - « لقلّة نصيبه » نسخة في المصدر . ( 7 ) - « ما أنقق » نسخة م .