الصّلاة والسّلام عليها عليها السلام
ما روي عن الحسن العسكريّ عليه السلام
( 357 ) 11 -
مصباح المتهجّد :
بإسناده عن أبي محمّد الحسن العسكري عليه السلام - فيما أملاه من الصلاة على النبيّ وأوصيائه عليهم السلام - :
اللَّهُمَّ صَلِّ علَى الصِّدِّيقَةِ فاطمَةَ الزَّكِيَّةِ ، حَبيبَةِ حَبيبِكَ ونَبِيِّكَ ، وَأُمِّ أحبّائِكَ وأصفِيائِكَ ، الَّتي انتَجَبْتَها وفَضَّلْتَها وَاختَرْتَها على نِسآءِ العالَمينَ .
اللَّهُمَّ كُنِ الطّالِبَ لَها مِمَّنْ ظَلَمَها وَاستَخَفَّ بِحَقِّها ، وكُنِ الثّائِرَ اللَّهُمَّ بِدَمِ أولادِها .
اللَّهُمَّ وكَما جَعَلتَها أُمَّ أئِمَّةِ الهُدى ، وحليلَةَ صاحِبِ اللِّواءِ ، وَالكريمَةَ عِندَ المَلَإ الأعلى ، فَصَلِّ علَيها وعلى أُمِّها ( خَديجَةَ الكُبرى ) « 1 » ، صَلاةً تُكرِمُ بِها وَجهَ أبِيها « 2 » مُحمَّدٍ صلى الله عليه وآله ، وتُقِرُّ بِها أعيُنَ ذُرِّيَّتِها ، وأبلِغْهُم عَنِّي في هذهِ الساعَةِ أفضَلَ التَّحِيَّةِ وَالسَّلامِ « 3 » .
ما ورد من طرق أخرى
( 358 ) 12 -
العتيق الغرويّ :
السَّلامُ على سَيِّدَةِ نِسآءِ العالَمينَ ، وبِنتِ سَيِّدِ النَّبِيِّينَ ، وَأُمِّ الأئِمَّةِ
هامش
( 1 ) - ليس في نسخة ب .
( 2 ) - ليس في نسخة ب .
( 3 ) - مصباح المتهجّد : 401 ، وسيأتي كاملًا مع تخريجاته في ج 5 باب الصّلاة عليهم عليهم السلام ص 143 رقم 1681 .