فَبِعَينِ اللَّهِ تُدفَنُ ابنَتُكَ سِرّاً ، وتُهْضَمُ حَقَّها ، وتُمنَعُ إرثَها ، ولَمْ يتباعَدِ العَهدُ ، ولَمْ يَخلَقْ مِنكَ الذِّكرُ ، وإلَى اللَّهِ يا رَسولَ اللَّهِ المُشتَكى ، وفِيكَ يا رَسولَ اللَّهِ أحسَنُ العَزاءِ ، صَلَّى اللَّهُ علَيكَ ، وعلَيها السَّلامُ وَالرِّضوانُ « 1 » .
هامش
( 1 ) - الكافي : 1 / 458 ح 3 ، عنه البحار : 43 / 193 ح 21 . وفي نهج البلاغة : 319 رقم 202 ( شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 10 / 265 رقم 195 ) ، وكشف الغمّة : 2 / 130 ، ومناقب ابن شهرآشوب : 3 / 364 إلى قوله « بما وعداللَّه الصابرين » . وتقدّم الحديث بتمامه في باب كيفيّة زيارة النبيّ صلى الله عليه وآله ص 155 رقم 214 .