المذكور « 1 » وتقول :
السَّلامُ علَى البَتولَةِ الطّاهِرَةِ ، وَالصِّدِّيقَةِ المَعصومَةِ ، وَالبَرَّةِ النَّقِيَّةِ « 2 » ، سَليلَةِ المُصطَفى ، وحَليلَةِ « 3 » المُرتَضى ، أُمِّ الأئِمَّةِ النُّجَباءِ .
اللَّهُمَّ إنَّها خَرَجَتْ مِنْ دُنياها مَظلومَةً مَغشومَةً « 4 » ، قَدْ مُلِئَتْ داءً وحَسْرَةً وكَمَداً « 5 » وغُصَّةً ، تَشكو إلَيكَ وإلى أبِيها ما فُعِلَ بِها ، اللَّهُمَّ انْتَقِمْ لَها وَخُذْ لَها بِحَقِّها .
اللَّهُمَّ صَلِّ علَى الزَّهراءِ الزَّكِيَّةِ المُبارَكَةِ المَيمونَةِ ، صَلاةً تَزيدُ في شَرَفِ مَحَلِّها عِندَكَ ، وجَلالَةِ مَنزِلَتِها لَدَيكَ ، وبَلِّغْها مِنِّي السَّلامَ ، وَالسَّلامُ علَيها ورحمَةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ .
وتقول أيضاً :
اللَّهُمَّ إنِّي يُوهِمُني غالِبُ ظَنِّي أنَّ هذهِ الرَّوضَةَ مُواراةُ سَيِّدَةِ نِسآءِ العالَمينَ ومَثواها ، ومَوضِعُ قَبرِها ومُعَزّاها ، فَصَلِّ علَيها وبَلِّغْها عَنِّي « 6 » السَّلامَ حَيثُ كانَتْ وحَلَّتْ « 7 » .
هامش
( 1 ) - أي بين القبر والمنبر .
( 2 ) - « التقيّة » المزار ، والبحار .
( 3 ) - « وخليلة » المصدر ؛ وما أثبتناه من بقيّة النسخ ، والبحار .
( 4 ) - المغشومة : المظلومة والمغصوبة . انظر « لسان العرب : 12 / 347 » .
( 5 ) - الكمد : الحزن المكتوم « مجمع البحرين : 4 / 71 » .
( 6 ) - « منّي » مزار الشهيد .
( 7 ) - مصباح الزائر : 67 ( ط : 52 ) ، وفي المزار الكبير : 79 ( ط : 78 ) مثلها ، وفي مزار الشهيد : 20 - 21 إلى قوله « ورحمة اللَّه وبركاته » . وفي البحار : 100 / 197 ح 15 برمز « مصبا » ، وفي الطبعة الحجريّة « صا » ؛ ولم نجدها فيما يرمز إليه بهما ؛ ولعلّ الصواب « صبا » وهو لمصباح الزائر .