السَّلامُ علَيكِ يا سَيِّدَةَ نِسآءِ العالَمينَ مِنَ الأوَّلِينَ وَالآخِرينَ ، السَّلامُ علَيكِ يا زَوجَةَ وَلِيِّ اللَّهِ وخَيرِ الخَلقِ بَعدَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، السَّلامُ علَيكِ يا أُمَّ الحَسَنِ وَالحُسَينِ سَيِّدَي شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ ، السَّلامُ علَيكِ أيَّتُها الصِّدِّيقَةُ الشَّهيدَةُ ، السَّلامُ علَيكِ أيَّتُها الرَّضِيَّةُ المَرضِيَّةُ ، السَّلامُ علَيكِ أيَّتُها الفاضِلَةُ الزَّكِيَّةُ ، السَّلامُ علَيكِ أيَّتُها الحَوراءُ الإنسِيَّةُ ، السَّلامُ علَيكِ أيَّتُها التَّقِيَّةُ النَّقِيَّةُ ، السَّلامُ علَيكِ أيَّتُها المُحَدَّثَةُ العَليمَةُ ، السَّلامُ علَيكِ أيَّتُها المَظلومَةُ المَغصوبَةُ ، السَّلامُ علَيكِ يا فاطِمَةُ بِنتَ رَسولِ اللَّهِ ورَحمَةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ ، صَلَّى اللَّهُ علَيكِ وعَلى رُوحِكِ وبَدَنِكِ .
أشهَدُ أنَّكِ قَدْ مَضيتِ على بِيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكِ ، وأنَّ مَنْ سَرَّكِ فَقَدْ سَرَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، ومَنْ جَفاكِ فَقَدْ جَفا رَسولَ اللَّهِ ، ومَنْ قَطَعَكِ فَقَدْ قَطَعَ رَسولَ اللَّهِ ؛ لِأنَّكِ بِضعَةٌ مِنهُ ، ورُوحُهُ الَّتي بَينَ جَنبَيهِ .
أُشهِدُ اللَّهَ ورسوله ومَلآئكتَهُ أنِّي راضٍ عَمَّنْ رَضيتِ عَنهُ ، ساخِطٌ على مَنْ سَخِطتِ علَيهِ ، مُتَبَرِّئٌ مِمَّنْ تَبَرَّأتِ مِنهُ ، مُوالٍ لِمَنْ والَيتِ ، مُعادٍ لِمَنْ عادَيتِ ، مُبغِضٌ لِمَنْ أبغَضتِ ، مُحِبٌّ لِمَنْ أحبَبْتِ ، وكفى بِاللَّهِ شَهيداً وحَسيباً وجازِياً ومُثيباً .
ثمّ صلّ على النبيّ صلى الله عليه وآله ، وعلى الأئمّة عليهم السلام « 1 » .
( 350 ) 4 -
المزار الكبير :
زيارة أخرى لها عليها السلام عند بيتها وبالبقيع ، تقول :
هامش
( 1 ) - البلد الأمين : 278 ، والظاهر أنّها متّحدة مع الّتي تقدّمت آنفاً عن الفقيه بتفاوت .