وصَلِّ علَى الحُجّةِ القائِمِ ابنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ . اللَّهُمَّ أَحيِ بِهِ العَدلَ ، وأمِتْ بِهِ الجَورَ ، وزَيِّنْ ( بِطُولِ بَقائِهِ ) « 1 » الأرضَ ، وأظهِر بِهِ دِينَكَ وسُنَّةَ نَبِيِّكَ ، حَتّى لا يَستَخفِيَ بِشَيْءٍ مِنَ الحَقِّ مَخافَةَ أحَدٍ مِنَ الخَلقِ ، وَاجعَلْنا مِنْ أعوانِهِ وأشياعِهِ وَالمَقبولِينَ في زُمرَةِ أولِيائِهِ يا رَبَّ العالَمينَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ وأهلِ بَيتِهِ ، الَّذينَ أذهَبتَ عَنهُمُ الرِّجسَ وطَهَّرْتَهُم تَطهيراً « 2 » .
ثمّ قال رحمه الله : لم أجد في الأخبار شيئاً موظّفاً محدوداً لزيارة الصدّيقة عليها السلام ، فرضيت لمن نظر في كتابي هذا من زيارتها ما رضيت لنفسي ، واللَّه الموفّق للصواب ، وهو حسبنا ونعم الوكيل .
( 349 ) 3 -
البلد الأمين :
فقل بعد أن تجعل القبر بين يديك :
السَّلامُ علَيكِ يا بِنتَ رَسولِ اللَّهِ ، السَّلامُ علَيكِ يا بِنتَ حَبيبِ اللَّهِ ، السَّلامُ علَيكِ يا بِنتَ خَليلِ اللَّهِ ، السَّلامُ علَيكِ يا بِنتَ خَيرِ خَلقِ اللَّهِ ، السَّلامُ علَيكِ يا بِنتَ أفضَلِ أنبِيآءِ اللَّهِ ومَلآئكتِهِ ورُسُلِهِ ، السَّلامُ علَيكِ يا بِنتَ صَفِيِّ اللَّهِ ، السَّلامُ علَيكِ يا بِنتَ أمينِ اللَّهِ ، السَّلامُ علَيكِ يا بِنتَ خَيرِ البَرِيَّةِ ،
هامش
( 1 ) - « ببقائه » الكبير .
( 2 ) - الفقيه : 2 / 572 - 574 . وفي المزار الكبير : 80 - 84 ( ط : 80 - 82 ) مثلها . وفي التهذيب : 6 / 10 ح 12 ، ومصباح المتهجّد : 711 ، ومزارالشهيد : 22 ، والبحار : 100 / 195 ح 12 عنالتهذيب إلى قوله « جازياً ومُثيباً » ، وفيها بدل قوله « ثمّ قلت : اللّهمّ صلّ وسلّم . . . - إلى - تطهيراً » : « ثمّ تصلّي على النبيّ والأئمّة عليهم السلام » . وفي البلدالأمين : 278 بتفاوت يسير ، وفي مصباح الكفعمي : 475 باختصار .