ما روي عن الرضا عليه السلام
( 265 ) 31 -
عيون أخبار الرضا عليه السلام :
بإسناده عن الريّان بن الصلت ، عن الرضا عليه السلام - في ضمن ما احتجّ عليه السلام به على جماعة من علماء أهل العراق وخراسان في مجلس المأمون ، في تفضيل العترة الطاهرة - قال : وأمّا الآية السابعة فقول اللَّه عزّوجلّ : « إنَّ اللَّهَ وَمَلآئِكَتَهُ يُصَلُّونَ على النَّبِيِّ يا أيُّها الَّذِينَ آمَنوا صَلُّوا علَيهِ وَسَلِّموا تَسليماً » « 1 » قالوا : يا رسول اللَّه قد عرفنا التسليم عليك ، فكيف الصلاة عليك ؟ فقال تقولون :
اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ وَآلِ مُحمَّدٍ ، كما صَلَّيتَ على إبراهيمَ وَعلى آلِ إبراهيمَ ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ .
فهل بينكم معاشر الناس في هذا خلاف ؟ فقالوا : لا .
فقال المأمون : هذا ممّا لا خلاف فيه أصلًا ، وعليه إجماع الامّة « 2 » . . .
ما روي عن الحسن العسكريّ عليه السلام
( 266 ) 32 -
مصباح المتهجّد :
بإسناده عن عبداللَّه بن محمّد العابد ، عن أبي محمّد الحسن بن عليّ عليهما السلام - فيما أملاه من الصّلاة على النبيّ وأوصيائه عليهم السلام - :
اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ كما حَمَلَ وَحيَكَ ، وَبَلَّغَ رِسالاتِكَ .
وَصلِّ على مُحمَّدٍ كَما أحَلَّ حَلالَكَ ، وَحَرَّمَ حَرامَكَ ، وَعَلَّمَ كِتابَكَ .
هامش
( 1 ) - الأحزاب : 56 .
( 2 ) - العيون : 1 / 185 ضمن ح 1 .