يا رسولَ اللَّهِ أحسَنُ العَزاءِ ، صلّى اللَّهُ علَيكَ ، وعلَيها السَّلامُ والرِّضوانُ « 1 » .
( 215 ) 37 -
بحارالأنوار :
نقلًا عن بعض الكتب - ضمن خبر « 2 » طويل في وفاة فاطمة عليها السلام - أنّ أمير المؤمنين عليه السلام حملها عليها السلام على يده وأقبل بها إلى قبر أبيها ونادى :
السَّلامُ عَلَيكَ يا رسولَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا حَبيبَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يانُورَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا صَفوَةَ اللَّهِ ، مِنِّي السَّلامُ عَلَيكَ ، والتَّحِيَّةُ واصِلَةٌ مِنِّي إلَيكَ وَلَدَيكَ ، ومِنِ ابْنَتِكَ النّازِلَةِ عَلَيكَ بِفِنائِكَ ، وإنَّ الوَدِيعَةَ قَدِ اسْتُرِدَّتْ ، والرَّهينَةَ قَدْ أُخِذَتْ ، فَوا حُزناه عَلَى الرَّسولِ ثُمَّ مِنْ بَعدِهِ عَلَى البَتُولِ ، ولَقَد اسوَدَّتْ علَيَّ الغَبْراءُ ، وبَعُدَتْ عَنِّي الخَضراءُ ، فَوا حُزناهُ ، ثُمَّ وا أسَفاه « 3 » .
ما روي عن الباقر عليه السلام
( 216 ) 38 -
أمالي الطّوسي :
بإسناده عن جابر ، عن أبي جعفر « 4 » عليه السلام قال : إنّ ملكاً من الملائكة سأل اللَّه أن يُعطيه سمع العباد ، فأعطاه اللَّه ؛ فذلك الملك قائم حتّى تقوم الساعة ، ليس أحد
هامش
( 1 ) - الكافي : 1 / 458 صدر ح 3 ، عنه البحار : 43 / 193 صدر ح 21 . وفي أمالي المفيد : 281 ح 7 ، وأمالي الطوسي : 1 / 107 ، ومناقب ابن شهرآشوب : 3 / 364 ، وكشف الغمّة : 2 / 130 ، ونهج البلاغة : 319 رقم 202 ( شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 10 / 265 رقم 195 ) نحوه . وسيأتي مختصراً في ص 293 رقم 359 .
( 2 ) - قال المجلسي رحمه الله عند نقل الخبر : وجدت في بعض الكتب خبراً في وفاتها عليها السلام فأحببت إيراده وإن لم آخذهمن أصل يعوّل عليه « البحار : 43 / 174 ح 15 » .
( 3 ) - البحار : 43 / 180 .
( 4 ) - « أبي عبداللَّه » عدّة الداعي .