السَّلامُ علَيكَ يا رَسولَ اللَّهِ عَن - فلان بن فلان - .
وتقرأُ فاتحة الكتاب وتقول :
سُبحانَ اللَّهِ والحَمدُ للَّهِ وَلا إلهَ إلّااللَّهُ واللَّهُ أكبَرُ ، وللَّهِ الحَمدُ ، وَلا حَولَ وَلا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ العَلِيِّ العَظيمِ « 1 » .
( 208 ) 30 -
الدّروس :
ويُستحبّ لمن حضر مزاراً أن يزور عن والديه وأحبّائه وعن جميع المؤمنين ، فيقول :
السَّلامُ علَيكَ يا مَولايَ مِن فلان بن فلان ، أتَيتُكَ زائِراً عَنهُ ، فَاشْفَعْ لَهُ عِندَ رَبِّكَ .
ثمّ يدعو له .
ولو قال : « السَّلامُ علَيكَ يا نَبِيَّ اللَّهِ مِنْ أبي وَأُمِّي وزَوجَتي ووَلَدي وحامَّتي وجَميعِ إخواني منَ المُؤمِنينَ » أجزأ ، وجاز له أن يقول لكلّ واحد :
قد أقرأت رسول اللَّه عنك السلام ، وكذا باقي الأنبياء والأئمّة عليهم السلام « 2 » .
هامش
( 1 ) - المزار الكبير : 46 ( ط : 60 ) ، عنه البحار : 100 / 174 ضمن ح 43 .
( 2 ) - الدّروس : 2 / 17 .