وَأشهَدُ أنَّكَ وَالأئِمَّةُ مِنْ وُلدِكَ سَفِينةُ النَّجاةِ ، وَدَعائِمُ الأوتادِ ، وَأركانُ البِلادِ ، وَساسةُ العِبادِ ، وَحُجَّةُ اللَّهِ على جَمِيعِ البِلادِ ، وَالسَّبِيلُ إلَيهِ ، وَالمَسلَكُ إلى جَنَّتِهِ ، وَالمَفزَعُ إلى طاعَتِهِ ، وَالوَجهُ والبابُ الَّذي مِنهُ يؤتى ، وَالمَفزَعُ وَالرُّكنُ وَالكَهفُ وَالحِصنُ وَالمَلجَأُ « 1 » .
وفي زيارة أُخرى له عليه السلام :
أشهدُ أنَّكَ طاهرٌ مقدَّسٌ ، وأنَّكَ وليُّ اللَّه ، ووصيُّ رسوله صلَّى اللَّه عليكما وعلى ذرِّيَّتكما « 2 » . . .
وفي زيارة أخرى له عليه السلام :
السلامُ عَلَيكَ يا مَولاي وَمَولى كلِّ مؤمِنٍ وَمؤمنَةٍ .
السلامُ عَلَيكَ يا وَلِيَّ اللَّهِ وَحُجَّتَهُ .
السلامُ عَلَيكَ يا خَلِيفَةَ الرَّسولِ عَلى أُمَّتِهِ . . .
السلامُ عَلَيكَ يا خَليفَةَ الطُّهْرِ في نُبُوَّتِهِ .
السلامُ عَلَيكَ يا ناصِرَ الحَقِّ في شَرِيعَتِهِ « 3 » . . .
4 - المعاد :
وممّا تتضمّنه نصوص الزيارات ، دروس في الإقرار بالمعاد ، يردّدها الزائر ليستشعر الجوّ الروحي ، ويتجلّى له المصير النهائي الذي يؤول إليه الخلق ، باستحضار ذلك اليوم العظيم في ذهنه .
هامش
( 1 ) - المصدر السابق : 2 / 189 - 190 رقم 582 .
( 2 ) - المصدر السابق : 2 / 178 رقم 579 .
( 3 ) - المصدر السابق : 2 / 179 رقم 580 .