الحادي والخمسون : أن يغتسل فيتوضّأ فيتيمّم إن فقد الماء حسّاً أو شرعاً قبل دخول المدينة لدخولها . . . ويلبس أنظف ثيابه والبياض أولى فيما يظهر .
الثاني والخمسون : التطيّب لدخول المدينة والمسجد والمسك أفضل .
الثالث والخمسون : استحضار عظمة المدينة الشريفة إذا تراءت له الحجرة المنيفة معتقداً أنّها - بعد مكّة - أفضل الأرض ، وأنّ البقعة التي ضمنت الأعضاء المقدّسة أفضل من العرش والكرسي والكعبة . . .
الرابع والخمسون : أن يقول عند دخول البلد : بِاسمِ اللَّهِ ، ما شاءَ اللَّهُ ، لا قُوّةَ إلّابِاللَّهِ ، ربِّ أدخِلْني مُدخلَ صِدقٍ وَأخرِجْني مُخرجَ صِدقٍ وَاجْعَلْ لي مِنْ لَدُنْكَ سلطاناً نَصيراً « 1 » .
الخامس والخمسون : أن يدخلها ماشياً ، وكذا حافياً قياساً على دخول مكّة .
السادس والخمسون : أن يقدّم صدقة قبل دخول المسجد ، وَلأهل المدينة المحتاجين أولى .
السابع والخمسون : أن يبدأ بالمسجد عقب دخوله إلّالحاجة ، فإذا شاهد استحبّ أن يستحضر أنّه مهبط الوحي .
الثامن والخمسون : أن يدخل من باب جبرئيل على ما قاله الجمال الطبري ، مستدلًاّ بأنّه صلى الله عليه وآله وسلم كان يدخل منه .
التاسع والخمسون : أن يقف عند إرادة الدخول إلى المسجد وقفة يسيرة كالمستأذِن . . .
الستّون : أن يقدّم رجله اليمنى . . .
الحادي والستّون : أن يكون حال دخوله لابساً ثوب الخشوع والسكينة والخضوع والتعظيم .
الثاني والستّون : أن ينوي الاعتكاف إذا صار في المسجد .
هامش
( 1 ) - الإسراء : 80 .