تاسعها : إحضار القلب في جميع أحواله مهما استطاع ، والتوبة من الذنب والاستغفار والإقلاع .
عاشرها : التصدّق على السدنة والحفظة .
حادي عشرها : أنّه إذا انصرف من الزيارة إلى منزله استحبّ له العود إليها ما دام مقيماً ، فإذا حان الخروج ودّع ، ودَعا بالمأثور ، وسأل اللَّه تعالى العود اليه .
ثاني عشرها : أن يكون الزائر بعد الزيارة خيراً منه قبلها .
ثالث عشرها : تعجيل الخروج عند قضاء الوطر من الزيارة لتعظم الحرمة ويشتدّ الشوق .
رابع عشرها : الصدقة على المحاويج بتلك البقعة « 1 » .
وفي موضع آخر ذكر آداباً خاصة لزيارة النبي صلى الله عليه وآله فقال :
فإذا أتى المدينة فليغتسل لدخولها ولدخول المسجد ولزيارة النبي صلى الله عليه وآله ، وليدخل المسجد من باب جبرئيل عليه السلام ويدعو عند دخوله ، فإذا دخل المسجد صلَّى التحية ، ثم أتى سيّدنا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فزاره مستقبلًا حجرته الشريفة ممّا يلي الرأس ، ثمّ يأتي جانب الحجرة القبلي فيستقبل وجهه صلى الله عليه وآله مستدبر القبلة ويسلّم عليه ويزوره بالمأثور أو بما حضر ، ثمّ يستقبل القبلة ويدعو بما أحبّ ، ثمّ يصلّي ركعتي الزيارة بالمسجد ويدعو بعدها « 2 » .
ب ) من كتب العامّة :
ذكر الفاكهي « 3 » في كتابه أربعة وتسعين مورداً من آداب الزيارة ، وسنذكر فيما يلي بعضاً منها :
هامش
( 1 ) - الدروس : 2 / 22 - 24 .
( 2 ) - المصدر السابق : 2 / 19 .
( 3 ) - هو عبد القادر بن أحمد بن علي الفاكهي المكّي ( 920 - 989 وقيل 982 ه ) ، من تصانيفه : ( شرح قصيدةالصفي الحلّي ) ، و ( مناهج الأخلاق ) ، و ( حُسن التوسّل ) . انظر « معجم المؤلفين : 5 / 283 » .