آداب الزيارة في روايات الفريقين
هنالك سلسلة من الأعمال والمراسم الخاصة ؛ كالطهارة ، والذِّكر والدعاء ، والصلاة والخضوع والخلوص ، والالتفات إلى العظمة الروحية للنبي أو الإمام المزور ، وغيرها من الأعمال المتعدّدة التي وردت في مختلف كتب الشيعة والسنّة ، تؤدّى عند الحضور في المراقد المقدسة - وفي مقدمتها المرقد النبوي الشريف - يُطلق عليها « آداب الزيارة » .
وسنكتفي - هنا - بذكر نموذجين ممّا كُتب حول ذلك من الخاصّة والعامّة :
أ ) من كتب الخاصّة :
ذكر الشهيد الأوّل مجموعة من الآداب تؤدّى في زيارة الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وعند سائر المراقد المقدَّسة ، نلخّصها بما يلي :
أحدها : الغُسل . . . والكون على الطهارة ، فلو أحدث أعاد الغُسل . . . وإتيانه بخضوع وخشوع في ثياب طاهرة نظيفة جدد .
ثانيها : الوقوف على بابه والدعاء والاستئذان بالمأثور .
ثالثها : الوقوف على الضريح .
رابعها : استقبال وجه المزور واستدبار القبلة حال الزيارة .
خامسها : الزيارة بالمأثور ، ويكفي السلام والحضور .
سادسها : صلاة ركعتي الزيارة عند الفراغ .
سابعها : الدعاء بعد الركعتين بما نقل .
ثامنها : تلاوة شيء من القرآن عند الضرائح وإهداؤه إلى المزور .